إحياء الأراضي الموات - محمود المظفر - الصفحة ٣٣٣ - في العهد البويهي (٣٣٤- ٤٤٧)
فتسلمها [١].
ضياع و أرقام أخرى: و يروى أن راتب عبيد اللّه بن سليمان وزير المعتضد (٢٨٩) البالغ ٠٠٠/ ١٢ دينار في السنة. استبدل بإقطاع كان واردة السنورى يقدر بحوالى ٠٠٠/ ٢٠٠ دينار [٢]، و أن وارد الضياع الخاصة العائدة للعباس بن الحسن وزير المكتفى (٢٩٥) كانت تقدر بحوالى ٠٠٠/ ١٢٠ دينار في السنة [٣]، و أن دخل على بن الفرات وزير المقتدر (٣٢٠) من ضياعه الخاصة فقط كان يرتفع في بعض الروايات إلى مليونى دينار في السنة [٤]، عدا دخوله من رواتبه و أعطيانه، و عدا ما ذكر في وصف قصره و توابعه الذي أنشأ على مساحة من الأرض تقدر ب ٣٤٦ ر ١٧٣ ذراعا [٥].
في العهد البويهي (٣٣٤- ٤٤٧):
هذا و المعروف أن كل ما مر مما استعرضناه بعجالة من حركة الإقطاعات و آثارها في تضخم الضياع و ما يسمى بالملكيات الزراعية في عهد بنى العباس، و حتى العهد البويهي الذي قام في القرن الرابع للهجرة، كانت تغلب عليها الإقطاعات المدنية [٦].
أما بعد ذلك. أى بعد الفتح البويهي هذا، فقد تميزت فيما يقال، حركة الإقطاع فيه بشيوع (الاقطاعات العسكرية) [٧]، إذ عمد (معز
[١]. المسعودي- ٣/ ٤٤٣. الطبري- ١٠/ ٢٧٢. ابن الأثير- ٦/ ١٦٢.
تاريخ اليعقوبي- ٤/ ١٨٦.
[٢]. راجع الدوري في تاريخ العراق الاقتصادى- ٢٥٠.
[٣]. راجع الدوري في تاريخ العراق الاقتصادى- ٢٥٠.
[٤]. راجع أحمد أمين في ظهر الإسلام- ١/ ١٠٤، و الدوري في المصدر السابق- ٢٥١.
[٥]. راجع الدوري، المصدر السابق ٢٥٠- ٢٥١.
[٦]. نفسه- ٤٧.
[٧]. نفسه- ٤٧.