أحكام النساء - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٥٤
الجواب: الزاني مرتكب لإثم كبير جدّاً، و لكنّه غير مسئول عن الدية.
السّؤال ٩٩٠: إنّ بعض المعلمات يشتغلن في ساعات الدرس و العمل بنشاطات جانبية، مثل قراءة الصحف و الحياكة و أمثال ذلك، فما حكم القيام بهذه الأعمال في ساعات العمل الرسمية؟
الجواب: لا يجوز.
السّؤال ٩٩١: هل أنّ الحديث الوارد عن فاطمة الزهراء (سلام اللّٰه عليها) «خيرٌ للنساءِ أن لا يرين الرّجال و لا يراهنّ الرّجال» [١] يقتضي استحباب تغطية الوجه و عدم الدخول في القضايا الاجتماعية إلّا في موارد إذن ولي الفقيه فيها في زماننا الحاضر؟
الجواب: إذا استدعت الضرورة السياسية و الاجتماعية فيمكن للنساء الاشتراك في هذه المجالات مع حفظ جهات العفة، كما كان حال الزهراء ٣ أيضاً.
السّؤال ٩٩٢: هل تجب صلة الرحم في صورة عدم حفظ الحجاب لدى بعضهن و عدم توفر شرائط النهي عن المنكر؟
الجواب: إذا لم يستلزم التواصل امضاءً لأعمالهن فيجب الاستمرار بصلة الرحم [٢]، و لا بدّ من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر من خلال النصيحة و بطريقة الكلام معهم.
السّؤال ٩٩٣: ستعرض لائحة «إزالة كلّ أشكال التمييز ضد النساء» على مجلس الشورى الإسلامي لدراسته، و بما أن هذه المعاهدة العالمية تشتمل على بعض الموارد المخالفة للفقه الإسلامي، فما هو نظركم الشريف بالنسبة إلى الموارد التالية:
١- على أساس المادة الاولى لهذه المعاهدة يجب إزالة جميع أشكال التمييز و الاستثناء و المحدودية التي تقوم على أساس الجنسية (الذكر و الانثى) في المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية، المدنية، و جميع المجالات الاخرى.
[١] بحار الانوار، ج ٤٣، ص ٥٤.
[٢] صلة الرحم تعني الارتباط مع الأقرباء و الأرحام، فتارة تحصل بزيارتهم و اخرى بارسال رسالة أو اتصال هاتفي أو بدعوتهم إلى ضيافة و أمثال ذلك، و لا تشمل صلة الرحم الأقرباء البعيدين، و لا ينبغي قطع الرحم فيما إذا لم يكن هناك محذور شرعيٌّ و عرفيٌّ.