أحكام النساء - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٣٣ - الفحوص الطبيّة
في حدّ الخشية من فشل الطبيبة في العلاج بحيث يستمرّ المرض أو يشتدّ أو يتأخّر العلاج.
السّؤال ٨٩٢: الطالبات الجامعيات (في الطب و الامومة) يتلقّين التدريب الكافي في أعمال التوليد، فهل هناك ضرورة لتواجد الرجال في أجنحة التوليد، الأمر الذي يوجب النظر أو ملامسة النساء؟
الجواب: لا يجوز حضور الرجال في هذه الأقسام إذا توفّرت النساء الكفوءات.
السّؤال ٨٩٣: ما حكم تشريح أجساد الرجال من قبل طالبات الطب؟
الجواب: لا يجوز إلّا عند الضرورة القطعيّة.
السّؤال ٨٩٤: إذا توفّر الأطباء من الجنسين بالعدد الكافي، فهل يكون ملاك المراجعة تماثل الجنس أم حذاقة الطبيب؟
الجواب: إذا خيف الخطر أو الضرر من عدم مراجعة الطبيب الأحذق فيقدّم الأحذق، و إلّا فالمعيار تماثل الجنس (طبعاً في حالات الفحوص الجسدية).
السّؤال ٨٩٥: هل يجوز إلزام المرضى بمراجعة الطبيب المماثل بالجنس، و ان ادّعي الاضطرار و الإذن الشرعي؟
الجواب: إذا وجد المريض نفسه مضطراً لمراجعة الطبيب المغاير بالجنس فهو مأذون.
السّؤال ٨٩٦: الكثير من الأحكام الشرعيّة في المسائل الطبية مشروطة بعدم اللمس و النظر للجنس الآخر، فهل المقصود باللمس التماس المباشر للبشرة بجسم المريض، أم أنّه لا يكون لمساً إذا كانت يد الطبيب مغطّاة بالقفازات الطبية أو غيرها؟
الجواب: لا بأس عند الحاجة الطبية إذا لم يحصل تماس مباشر بالجسم.
السّؤال ٨٩٧: إنّ الطالبات في كلية الطبّ قد يشتركن في دروس التشريح و يضطرن إلى النظر إلى عورة الرجل الميّت، مع العلم أنّ الاشتراك في هذه الدروس إجباري، فما حكم مثل هذا النظر؟