محاضرات في الأصول - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٣٧
إلى أسماء الدنيا فيكتبون ما يكون من قضاء اللَّه تعالى في تلك السنة فإذا أراد اللَّه أن يقدم شيئاً أو يؤخره أو ينقص شيئاً أمر الملك أن يمحو ما يشاء ثم أثبت الّذي أراده، قلت و كل شيء هو عند اللَّه مثبت في كتاب اللَّه قال: نعم قلت فأي شيء يكون بعده قال سبحان اللَّه ثم يحدث اللَّه أيضا ما يشاء تبارك و تعالى).
و منها: ما في تفسيره أيضا عن عبد اللَّه بن مسكان عن أبي جعفر و أبي عبد اللَّه و أبي الحسن عليه السلام عند تفسير قوله تعالى: (فيها يفرق كل أمر حكيم أي يقدر اللَّه كل أمر من الحق و من الباطل و ما يكون في تلك السنة و له فيه البداء و المشيئة يقدم ما يشاء و يؤخر ما يشاء من الآجال و الأرزاق و البلايا و الأعراض و الأمراض و يزيد فيها ما يشاء و ينقص ما يشاء).
و منها: ما في الاحتجاج عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال (لو لا آية في كتاب اللَّه لأخبرتكم بما كان و بما يكون و بما هو كائن إلى يوم القيامة و هي هذه الآية) «يمحو اللَّه ما يشاء و يثبت و عنده أم الكتاب» و مثله ما عن الصدوق في الآمال و التوحيد عن أمير المؤمنين عليه السلام.
و منها: ما في تفسير العياشي عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال:
(كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول لو لا آية في كتاب اللَّه لحدثتكم بما يكون إلى يوم القيامة فقلت أية آية قال قول اللَّه يمحو اللَّه إلخ.
و منها: ما في قرب الإسناد عن البزنطي عن الرضا عليه السلام قال:
قال أبو عبد اللَّه و أبو جعفر و علي بن الحسين و الحسين بن علي و علي بن أبي طالب عليهم السلام (لو لا آية في كتاب اللَّه لحدثناكم بما يكون إلى أن تقوم الساعة يمحو اللَّه إلخ.
و منها: ما عن العياشي عن ابن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام يقول: