لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٦٢ - باب العلة التى من اجلها لا يقصر المصلى فى المغرب و نوافلها فى السفر و الحضر
باب العلّة الّتى من اجلها لا يقصّر المصلّى فى المغرب و نوافلها فى السّفر و الحضر
( «سئل الصّادق صلوات اللَّه عليه لم صارت المغرب ثلث ركعات و اربعا بعدها ليس فيها يقصّر فى حضر و لا سفر فقال انّ اللَّه تبارك و تعالى انزل على نبيّه ٦ كلّ صلاة ركعتين فاضاف إليها رسول اللَّه ٦ لكلّ صلاة ركعتين فى الحضر و قصّر فيها فى السّفر الّا المغرب و الغداة فلمّا صلّى ٦ المغرب بلغه مولد فاطمة صلوات اللَّه عليها فاضاف إليها ركعة شكرا للّه عزّ و جلّ فلمّا ان ولد الحسن صلوات اللَّه عليه اضاف إليها ركعتين شكرا للّه عزّ و جلّ فلمّا ان ولد الحسين صلوات اللَّه عليه اضاف إليها ركعتين شكرا للّه عزّ و جلّ فقال «لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ» فتركها على حالها فى الحضر و السّفر»)
اين بابى است در بيان علت آن كه در نماز شام و چهار ركعت نافله آن تقصيرى واقع نشده است در سفر و حضر منقولست مرفوعا در علل نيز كه از حضرت امام جعفر صادق صلوات اللَّه عليه سؤال كردند كه چرا سه ركعت نماز شام و چهار ركعت نافله آن را كم نمىكنند در حضر و سفر حضرت فرمودند كه حق سبحانه و تعالى نمازها را به نزد حضرت سيد المرسلين ٦ دو ركعت دو ركعت فرستاد در اول تكليف نماز پس حضرت هر نمازى را دو ركعت زياد كردند در حضر، و در سفر بحال خود گذاشتند مگر نماز شام و صبح را پس