لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٣٤٩ - باد و نماز آيات
مىآيند و دشنام مدهيد كوهها را كه چه كوه بلند ناهمواريست و نه ساعتها را و نه روزها و شبها را چون از فعل الهى است و شما گناه كار مىشويد و دشنام به شما برمىگردد.
( «و قال ٦ ما خرجت ريح قطّ الّا بمكيال الّا زمن عاد فانّها عتت على خزّانها فخرجت فى مثل خرق الابرة فاهلكت قوم عاد»)
و از حضرت سيّد المرسلين ٦ منقول است كه هرگز بادى از خزينه باد بيرون نيامده است الّا به اندازه مگر زمان عاد كه قوم هودند ٧ كه باد سركشى كرد بر خزينه داران آن و بيرون آمد بمقدار سر سوزنى يا بمقدار سوراخى كه سر سوزن كند و قوم عاد را هلاك كرد و همين حديث با تاويلش گذشت در باب استسقا و قانون محدثين است كه از جهة مناسبت به مقام گاهى يك حديث را در ده جا نقل مىكنند چنانكه بخارى بسيار كرده است.
( «و روى علىّ بن رئاب عن ابى بصير قال سالت ابا جعفر صلوات اللَّه عليه عن الرّياح الاربع الشّمال و الجنوب و الصّبا و الدّبور و قلت له انّ النّاس يقولون انّ الشّمال من الجنّة و الجنوب من النّار فقال انّ للّه عزّ و جلّ جنودا من الرّيح يعذّب بها من عصاه موكّل بكلّ ريح منهنّ ملك مطاع فاذا اراد اللَّه عزّ و جلّ ان يعذّب قوما بعذاب أوحى اللَّه إلى الملك الموكّل بذلك النوع من الرّيح الّذى يريد ان يعذّبهم بها فيامرها الملك فتهيج كما يهيج الاسد المغضب و لكلّ ريح منهنّ اسم اما تسمع قول اللَّه عزّ و جلّ «إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ» و قال عزّ و جلّ «الرِّيحَ الْعَقِيمَ» و قال «فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ» و ما ذكر فى الكتاب من الرّياح الّتى يعذّب بها من عصاه و للّه عزّ و جلّ رياح رحمة لواقح و رياح تهيّج السّحاب