لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٢٩٥ - خطبه عيدين
نمىنشستند و نوبت خلافت ظاهرى كه به آن حضرت رسيد بسيارى از بدعتها كه شايع شده بود بر طرف شده و مردمان نوشتند كه در خطب بين الخطبتين مىنشستند و بعد از آن بر مىخواستند مىخواندند خطبه دومى را كه نوشتيم پيشتر در خطبه ثانيه روز جمعه و چون اكثر احكام اين مسائل در باب خود خواهد آمد متوجّه تفصيل آن نشديم و به ترجمه اكتفا نموده شد.
( «و فى العلل الّتى تروى عن الفضل بن شاذان النيسابورىّ رضى اللَّه عنه و يذكر انّه سمعها من الرّضا صلوات اللَّه عليه انّه انّما جعل يوم الفطر العيد ليكون للمسلمين مجتمعا فيه و يبرزون إلى اللَّه عزّ و جلّ فيمجّدونه على ما منّ عليهم فيكون يوم عيد و يوم اجتماع و يوم فطر و يوم زكاة و يوم رغبة و يوم تضرّع و لأنّه اوّل يوم من السّنة يحلّ فيها الاكل و الشّرب لأنّ اوّل شهور السّنة عند اهل الحقّ شهر رمضان فاحبّ اللَّه عزّ و جلّ ان يكون لهم فى ذلك مجمع يحمدونه فيه و يقدّسونه و انّما جعل التّكبير فيها اكثر منه فى غيرها من الصّلوات لأنّ التكبير انّما هو تعظيم للّه و تمجيد على ما هدى و عافى، كما قال اللَّه عزّ و جلّ «وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ» و انّما جعل فيها اثنتا عشرة تكبيرة لأنّه يكون فى كلّ ركعتين اثنتا عشرة تكبيرة و جعل سبع فى الاولى و خمس فى الثانية و لم يسوّ بينهما لأنّ السّنّة فى صلاة الفريضة ان تستفتح بسبع تكبيرات فلذلك بدئ هاهنا بسبع تكبيرات و جعل فى الثانية خمس تكبيرات لأنّ التحريم من التكبير فى اليوم و اللّيلة خمس تكبيرات و ليكون التّكبير فى الرّكعتين جميعا وترا وترا»)
و در حسن كالصحيح در عللى كه مرويست از فضل واو در آخرش ذكر مىكند كه من جميع را از حضرت امام رضا صلوات اللَّه عليه