لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٣١٤ - دعا هنگام طلب باران
فال خير است كه حق سبحانه و تعالى تنگى را به فراخى روزى مبدل گردانيد و در موثق از اسحاق وارد است كه حضرت امام جعفر صادق صلوات اللَّه عليه فرمودند كه خطبه استسقا پيش از نماز است و در ركعت اولى هفت تكبير است و در دويم پنج تكبير است ممكن است كه مراد از اين خطبه خطبه امر بروزه باشد چنانكه گذشت يا حمل بر تقيه چون عامه نيز نماز استسقا را مثل نماز عيد مىدانند و عثمان خطبه عيد را مقدم كرد چنانكه گذشت.
[دعا هنگام طلب باران]
( «و كان رسول اللَّه ٦ اذا استسقى قال اللَّهمّ اسق عبادك و بهائمك و انشر رحمتك و احى بلادك الميّتة يردّدها مرّات»)
و در بعضى از نسخ ثلاث مرات و منقولست كه حضرت سيّد المرسلين ٦ چون طلب باران مىكردند اين دعا را مىخواندند يا سه مرتبه مىخواندند يعنى خداوندا باران عطا كن بندگانت را و حيوانات را و پهن كن رحمتت را و زنده گردان شهرهاى مردهات را.
( «و خطب امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه فى الاستسقاء فقال الحمد للّه سابغ النّعم و مفرّج الهمّ و بارئ النّسم الّذى جعل السّماوات لكرسيّه عمادا و الجبال للأرض أوتادا و الارض للعباد مهادا و ملائكته على ارجائها و حملة عرشه على أمطائها و اقام بعزّته اركان العرش و اشرق بضوئه شعاع الشّمس و احيا بشعاعه ظلمة الغطش و فجّر الارض عيونا و القمر نورا و النّجوم بهورا ثمّ علا فتمكّن و خلق فاتقن و اقام فتهيمن فخضعت له نخوة المتكبّر و طلبت اليه خلّة المتمسكن اللَّهمّ فبدرجتك الرّفيعة و محلّتك المنيعة و فضلك السّابغ و سبيلك الواسع أسألك ان تصلّى على محمّد و آل محمّد كما دان لك و دعا إلى عبادتك و وفى بعهدك و أنفذ احكامك و اتّبع اعلامك عبدك و نبيّك و أمينك على عهدك إلى عبادك القائم بأحكامك و مؤيّد من اطاعك و