لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٢٧٠ - خصوصيات نماز عيدين
و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الاحياء منهم و الاموات اللَّهمّ انى أسألك من خير ما سألك عبادك المرسلون و اعوذ بك من شرّ ما عاذ بك منه عبادك المرسلون)
و كالصحيح از حضرت امام جعفر صادق صلوات اللَّه عليه منقول است به همين نحو از اللَّهمّ اهل الكبرياء تا به آخر و قريب به اول است عبارت فقه رضوى و كالصحيح منقولست از آن حضرت صلوات اللَّه عليه كه فرمودند كه ميان هر دو تكبير در نماز عيدين مىگويى
اللَّه ربّى ابدا و الاسلام دينى ابدا و محمّد نبيّي ابدا و القرآن كتابى ابدا و الكعبة قبلتى ابدا و علىّ وليّي و امامى ابدا و الحسن وليّي و امامى ابدا
تا به آخر
و لا احد الّا اللَّه
و مشهور و متداول عبارت مصباح كبير است و آن اينست كه.
(اللَّهمّ اهل الكبرياء و العظمة و اهل الجود و الجبروت و اهل العفو و الرّحمة و اهل التّقوى و المغفرة أسألك بحقّ هذا اليوم الّذى جعلته للمسلمين عيدا و لمحمّد ٦ ذخرا و مزيدا ان تصلى على محمّد و آل محمّد و ان تدخلنى فى كلّ خير ادخلت فيه محمّدا و آل محمّد و ان تخرجنى من كلّ سوء اخرجت منه محمّدا و آل محمّد صلواتك عليه و عليهم اللَّهمّ انّي أسألك خير ما سالك عبادك الصّالحون و اعوذ بك ممّا استعاذ منه عبادك الصّالحون)
و همه خوبست و جمع بهتر است اگر سبب ملال مامومان نشود و كالصحيح منقولست كه با هر تكبيرى دستها را بردارد و بلند خواندن مستحب است چنانكه در صحيح از ابن سنان منقولست كه شنيدم كه حضرت امام جعفر صادق صلوات اللَّه عليه مىفرمودند كه حضرت سيّد المرسلين ٦ در عيدين عمامه بر سر مىگذاشتند در زمستان و تابستان و پيراهن مىپوشيدند و امام را نيز سزاوار اين است كه چنين كند و قرائت را بلند بخواند چنانكه در جمعه بلند مىخوانند.
و اما سورها اظهر آنست كه هر سوره كه خواهد مىتواند خواند چنانكه ظاهر