لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٨٣ - نماز خوف
مىكند و سلام بر ايشان مىدهد تا ايشان از جهة خود يك ركعت را به جا آورند و مىخواهد صبر مىكند تا طايفه دويم تمام كنند و سلام بر ايشان دهد، و دور نيست كه عمل باين بهتر باشد از جهة ثواب جماعت از جهة امام و ماموم و شهرت بين الاصحاب اگر چه حديث اول اصح است و ليكن قدما كتاب حلبى را داشتهاند و آن چه در آن كتاب بود بمنزله نصى بود كه از معصوم شنيده باشند و جزم داريم كه هر چه را كلينى از حلبى روايت كرده است از كتاب حلبى برداشته است چون در اكثر مواضع همان حديث را صدوق و شيخ بهمان عبارت از كتاب حلبى روايت مىكنند بى زياده و نقصان و اگر كلينى مىدانست كه چنين خواهد شد كه اعتماد به ابراهيم بن هاشم نكنند به اسانيد ديگر روايت مىكرد چنانكه بسيار است كه از جهة تفنن طريق بان اسانيد ذكر مىكند و احاديث فضلا نيز خواهد آمد.
(و قد قال اللَّه تعالى لنبيّه ٦ «وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَ لْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَ أَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَ أَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَ خُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً»[١] فهذه صلاة الخوف الّتى امر اللَّه عزّ و جلّ بها نبيّه ٦»)
ظاهر كلام اينست كه
[١] النساء- ١٠١- ١٠٢.