لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٣٣٦ - علت زلزله و بادها
حاصل نمىشود مگر كسانى را كه از شيعيان ما باشند زيرا كه اين جماعت اعتقاد به خدا و رسول او دارند و از گفته ايشان خايف مىشوند بخلاف ساير مردمان كه تابع منجّمانند و اعتقاد ايشان اين است كه خسوف و كسوف و امثال اينها از لوازم فلكند و خدا را دخلى نيست در اين امور پس هر گاه كسوف يا خسوف يا شود پس پناه به خداى تعالى بريد و رجوع كنيد به او و در كافى ثم ارجعوا اليه است اما نسخه اين كتاب اشعارى دارد كه چون شما توبه مىكنيد حق سبحانه و تعالى در رحمت را مىگشايد چون باب مفاعله از طرفين است.
( «قال مصنّف هذا الكتاب رحمه اللَّه ان الّذى تخبر به المنجّمون من الكسوف فيتّفق على ما يذكرونه ليس من هذا الكسوف فى شىء و انّما يجب الفزع إلى المساجد و الصّلاة عند رؤيته لأنّه مثله فى المنظر و شبيه له فى المشاهدة كما انّ الكسوف الواقع ممّا ذكره سيّد العابدين صلوات اللَّه عليه انّما وجب الفزع فيه إلى المساجد و الصّلاة لأنّه آية تشبه آيات السّاعة و كذلك الزّلازل و الرّياح و الظّلم و هى آيات تشبه آيات السّاعة فامرنا بتذكّر القيمة عند مشاهدتها و الرجوع إلى اللَّه تبارك تعالى بالتوبة و الانابة و الفزع إلى المساجد الّتى هى بيوته فى الارض و المستجير بها محفوظ فى ذمّة اللَّه تعالى ذكره و قد قال النّبي ٦ انّ الشّمس و القمر آيتان من آيات اللَّه تجريان بتقديره و ينتهيان إلى امره لا ينكسفان لموت احد و لا لحياة احد فاذا انكسف احدهما فبادروا إلى مساجدكم»)
مصنف اين كتاب مىگويد كه آن چه منجّمان خبر مىدهند كه آفتاب يا ماه مىگيرد و واقع مىشود بر آن به نحوى كه ايشان مىگويند كه كل يا بعض در فلان ساعت از فلان روز يا فلان ساعت از شب واقع خواهد شد از اين كسوف نيست مطلقا اما بحسب شرع واجبست كه هر كسوفى و خسوفى كه واقع شود به مساجد روند و نماز آن را واقع