لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٣٢٧ - دعاى امام حسن و امام حسين براى باران
علىّ صلوات اللَّه عليه الحسن و الحسين صلوات اللَّه عليهما فقال يا حسن ادع فقال الحسن اللَّهمّ هيّج لنا السّحاب بفتح الابواب بماء عبّاب و رباب بانصباب و انسكاب يا وهّاب و اسقنا مطبقة مغدقة مونقة فتّح اغلاقها و سهّل اطلاقها و عجّل سياقها بالأندية فى الاودية يا وهّاب و بصوب الماء يا فعّال اسقنا مطرا قطرا طلّا مطلّا طبقا مطبقا عامّا معمّا دهما بهما رحيما رشّا مرشّا واسعا كافيا عاجلا طيّبا مباركا سلاطح بلاطح يناطح الاباطح مغدودقا مطبوبقا مغرورقا و اسق سهلنا و جبلنا و بدونا و حضرنا حتّى ترخص به اسعارنا و تبارك به لنا في ضياعنا صاعنا و مدّنا ارنا الرّزق موجودا و الغلاء مفقودا امين ربّ العالمين.
ثمّ قال للحسين ادع فقال الحسين صلوات اللَّه عليه اللَّهمّ معطى الخيرات من مظانّها و منزل الرّحمات من معادنها و مجرى البركات على أهلها منك الغيث المغيث و أنت الغياث المستغاث و نحن الخاطئون و اهل الذّنوب و أنت المستغفر الغفّار لا اله الّا أنت اللَّهمّ ارسل السّماء علينا ديمة مدرارا و اسقنا الغيث واكفا مغزارا غيثا مغيثا واسعا مسبغا مهطلا مريئا مريعا غدقا مغدقا عبّابا مجلجلا صحّا صحصاحا بسّا بسّاسا مسبلا عامّا ودقا مطفاحا تدفع الودق بالودق دفاعا و يطلع القطر منه غير خلّب البرق و لا مكذب الرّعد تنعش به الضّعيف من عبادك و تحيى به الميّت من بلادك منّا علينا منك امين ربّ العالمين فما تمّ كلامه حتّى صبّ اللَّه الماء صبّا و سئل سلمان الفارسي رضى اللَّه عنه فقيل له يا ابا عبد اللَّه هذا شىء علّماه فقال ويحكم أ لم تسمعوا قول رسول اللَّه ٦ حيث يقول اجريت الحكمة على لسان اهل بيتى»)
در كتاب قرب الاسناد حميرى