لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٦٥ - باب علة التقصير فى السفر
باب علّة التّقصير فى السّفر
(ذكر الفضل بن شاذان النّيسابورىّ رحمه اللَّه فى العلل الّتى سمعها من الرّضا صلوات اللَّه عليه انّ الصلاة انّما قصّرت فى السّفر لأنّ الصّلاة المفروضة اوّلا انّما هى عشر ركعات و السّبع انّما زيدت فيها بعد فخفّف اللَّه عزّ و جلّ عن العبد تلك الزّيادة لموضع سفره و تعبه و نصبه و اشتغاله بامر نفسه و ظعنه و اقامته لئلّا يشتغل عمّا لا بدّ له منه من معيشته رحمة من اللَّه عزّ و جلّ و تعطّفا عليه الّا صلاة المغرب فانّها لم تقصّر لأنّها صلاة مقصّرة فى الاصل و انّما وجب التّقصير فى ثمانية فراسخ لا اقلّ من ذلك و لا اكثر لأنّ ثمانية فراسخ مسيرة يوم للعامّة و القوافل و الاثقال فوجب التّقصير فى مسيرة يوم و لو لم يجب فى مسيرة يوم لما وجب فى مسيرة الف سنة و ذلك لأنّ كلّ يوم يكون بعد هذا اليوم فانّما هو نظير هذا اليوم فلو لم يجب فى هذا اليوم لما وجب فى نظيره اذا كان نظيره مثله لا فرق بينهما»)
اين بابى است در بيان علّت تقصير در سفر و علت مسافت و غير آن منقولست بدو سند حسن كالصحيح بلكه صحيح چون صدوق حكم به صحت اين سند كرده است از فضل در ضمن علتهائى كه شنيده است از حضرت امام رضا صلوات اللَّه عليه كه چرا نماز در سفر قصر شد زيرا كه نمازى كه اول خداوند عالميان واجب گردانيد بر خلايق ده ركعت بود و اين معنى متواتر است و بعد از آن حضرت