راز ربانى (اسرار الوحى سبحانى) - نسفی، عزیزالدین یا همدانی، میر سید علی - الصفحة ٢٠٥ - برابر نسخ
٣٣. يا احمد! انّ العبد اذا اجاع بطنه و حفظ لسانه علّمته الحكمة، و ان كان كافرا تكون حكمته و بالا[١] و حجّة عليه، و ان كان مؤمنا تكون[٢] حكمته له نورا و برهانا و شفاء و رحمة: فتعلّم[٣] مالم يكن يعلم، و يبصّر[٤] مالم يكن يبصر[٥] فاوّل ما يبصّر[٦] عيوب نفسه حتى يشتغل بها[٧] عن عيوب غيره، ابصره دقائق العلم[٨] حتى لا يدخل عليه الشيطان، و ابصره حيل نفسه حتى لا يكون لنفسه و الشيطان عليه السبيل[٩]،[١٠]
٣٤. يا احمد! ليس شيىء من العبادة احبّ الىّ من الصّمت و الصوم، فمن صام و لم يحفظ لسانه كانه كمن قام و صلّى[١١] و لم يقرأ فى صلاته[١٢] شيئا فأعطيه أجر القيام و لا اعطيه[١٣] اجر العابدين.
٣٥. يا احمد! هل تدرى متى يكون العبد عابدا؟
قال: لا يا ربّ.
قال: اذا اجتمع فيه سبع خصال: ورع يحجزه عن المحارم، و صمت يكفّه عمّا[١٤] لا يعنيه، و خوف يزداد كلّ يوم فى بكائه[١٥]، و حياء يستحيى منّى فى الخلاء، و اكل ما لا بدّ منه، و يبغض الدّنيا[١٦] لبغضى لها، و يحبّ الاخيار[١٧] لحبّى ايّاهم.
٣٦. يا احمد! ليس من قال[١٨] احبّ الله احبّنى حتّى يأخذ فوتا، و يلبس دونا[١٩] و ينام سجودا[٢٠] و يطيل قياما، و يلزم صمتا، و يتوكل علّى، و يبكى كثيرا و يقل ضحكا و
[١] - ب: حجّه عليه و وبالا.
[٢] - س،: يكون.
[٣] - س: فليعلّم؛ ب: فيعلّم.
[٤] - مير: يبصر.
[٥] - مير: مالم تكن يبصر.
[٦] - ب: ما ابصره.
[٧] - ب:( بها) ندارد.
[٨] - مير: فى دقائق العلم.
[٩] - س: سبيلا.
[١٠] - در بحار نيامده است.
[١١]. ب:( و صلّى) ندارد.
[١٢]. ب:( شيئا) ندارد.
[١٣]. ب: فاعطه؛ مير: فاعطاه.
[١٤]. مير: عن ما.
[١٥]. ب: من بكائه.
[١٦]. س: بغض الدّنيا.
[١٧]. س: و محبة الاخيار.
[١٨]. ب: كل من قال.
[١٩]. مير: دونا درنا.
[٢٠]. مير: دونا درنا.