راز ربانى (اسرار الوحى سبحانى) - نسفی، عزیزالدین یا همدانی، میر سید علی - الصفحة ١٤٧ - حكايت
الهى! كيف اعجب [به] نفسى و انا ذليل، ان لم تكرمنى.[١] و انا مغلوب، ان لم تنصرنى[٢]. و انا ضعيف، ان لم تقوّنى.[٣] و انا ميّت، و ان لم تحينى[٤] بذكرك.
لو لا سترك لافتضحت اول مرّة عصيتك[٥] فيها.
الهى[٦]! كيفى لا اطلب رضاك و قد اكملت عقلى[٧] حتى عرفتك و عرفت الحق من الباطل و الامر من النهى، و العلم من الجهل، و النّور من الظلمة.
فقال الله سبحانه[٨] و تعالى فبعزتى[٩] و جلالى لا احجب بينى و بينك فى وقت من الاوقات، حتى تدخل علىّ فى اى وقت شئت[١٠] و كذلك افعل باحبائى[١١].
پس مولى تعالى خطاب فرمود: يا احمد[١٢]! پرستش جلال من، ده بخش است: نه قسم از وى، لقمه حلال است كه كار مردان كارزار است. چون مطعم و مشرب خود را از [حرام] و از شبهت[١٣] پاك كردى، در حفظ و عنايت و حمايت و كنف رعايت[١٤] من جاى يافتى[١٥].
گفت: الهى[١٦]! اول عبادت و اساس عمارت دين و بندگى بر چيست؟
جواب شنيد كه: اول عبادت، خاموشى و از هر چه غير ماست، فراموشى[١٧]. دوّم روزهاى را كه از شهوات خوردن و گفتن غالبتر است[١٨]. پس فرمود كه: مىدانى ثمره روزه چيست؟
گفت: نه يا ربّ.
[١] - انى لم تكرمنى.
[٢] - لم تنصرنى.
[٣] - ان لم تقوّنى.
[٤] - و انى لم تحينى.
[٥] - اوّل ما عصيتك.
[٦] -( الهى) ندارد.
[٧] - مير: اكملت على عقلى؛ الف، ب و ن: و قد اكملت عقلى؛ س: قد اتحملت.
[٨] - عزّ و جل.
[٩] - و عزتى.
[١٠] - تدخل على اى وقت شئت.
[١١]. كدافعل باحبائى لك.
[١٢]. كه اى احمد.
[١٣]. س: از حلال و از شبهت.
[١٤]. در حفظ عنايت و كنف رعايت.
[١٥]. جاى گرفتى.
[١٦]. گفت: يا رب.
[١٧]. خاموشى از غير ماست و فراموشى از هر چه جز ياد ماست.
[١٨]. و دوام روزه؛ زيرا كه شهوت خوردن[ و] خفتن است و از جميع شهوات اين دو شهوت زيادتست.