راز ربانى (اسرار الوحى سبحانى) - نسفی، عزیزالدین یا همدانی، میر سید علی - الصفحة ٢٠١ - برابر نسخ
روحه من جسده كما تخرج الشعرة[١] من العجّين. و انّ الملائكة يقومون[٢][٣] فاذا كان عند نزعه[٤] يقوم على رأسه بيد كلّ ملك كأس من ماء الكوثر[٥]، و كأس من الخمر يسقون روحه حتّى يذهب[٦] سكراته و مرارته[٧] و يبشّرونه بالبشارة العظمى و يقولون له[٨] طبت و طاب مثواك، أنت[٩] تقدّم[١٠] على العزيز الكريم الحبيب القريب المجيب القدير.[١١] فيطير[١٢] الرّوح من ايدى الملائكة فيصعد الى اللّه[١٣] فى اسرع من طرفة العين[١٤]، و لا يبقى حجاب و لا ستر بينها و بين اللّه[١٥]، و اللّه تعالى[١٦] اليك مشتاق[١٧]، فيجلس[١٨] عن يمين العرش[١٩] ثمّ يقال لها[٢٠]. ايتها الرّوح، من ايدى الملائكة[٢١]، كيف تركت الدّنيا؟
فيقول: الهى و سيدى سالتنى[٢٢] عمّا لا اعلمه، و عزّتك و جلالك منذ خلقتنى[٢٣] الى هذه الغايه[٢٤] فأنا خائف منك[٢٥].
فيقول الله عزّ و جل[٢٦]: صدقت عبدى[٢٧] كنت بجسدك فى الدّنيا[٢٨] و بروحك معى، و
[١] - مير: يخرج الشعره.
[٢] - س: ندارد.
[٣] - عبارت بين دو قلّاب:[ ثم ارفعه .. يقومون] در ساير مآخذ نيامده است.
[٤] - ب: و اذا كان العبد فى حالة الموت.
[٥] - س: من الكوثر.
[٦] - ب: تذهب.
[٧] - مير: مراراته.
[٨] - مير: و يقول له.
[٩] - ب: انّك.
[١٠] - مير: تمرّ.
[١١]. مير: على العزيز الكريم المجيب؛ ب: على العزيز الحكيم الحبيب القريب.
[١٢]. ب: فتطير.
[١٣]. س: فتصوّر الى الله؛ مير: فنزع فيصعد الى الله؛ ب: فتصعد الى الله.
[١٤]. ب: طرفة عين.
[١٥]. مير: بينهما و بين الله.
[١٦]. ب: عزّ و جل.
[١٧]. مير: اليه مشتاق.
[١٨]. ب: و تجلس.
[١٩]. مير: على يمين العرش؛ ب: على عين عند العرش.
[٢٠]. مير: يقال له.
[٢١]. مير:( من ايدى الملائكه) ندارد.
[٢٢]. س:( سالتنى) ندارد.
[٢٣]. ب: فيقول: الهى و عزتك و جلالك لا علم لى بالدنيا، انا منذ خلقتنى.
[٢٤]. مير: الى هذه الوقت؛ ب: ندارد.
[٢٥]. ب: منذ خلقتنى خلئفه منك.
[٢٦]. ب: تعالى.
[٢٧]. س: يا عبدى.
[٢٨]. مير: تجدك فى الدّنيا.