راز ربانى (اسرار الوحى سبحانى) - نسفی، عزیزالدین یا همدانی، میر سید علی - الصفحة ١٩٣ - برابر نسخ
كمثل الدفلى[١] لونه خضر حسن[٢] و طعمه مرّ.
١٣. يا احمد! بغض الدّنيا و اهلها و احبّ الآخرة و اهلها.
قال: يا ربّ! من[٣] اهل الدّنيا و اهل الآخره؟
قال: اهل الدّنيا من كثر اكله و نومه و ضحكه و غضبه[٤]، قليل الرضا لا يعتذر الى من اساء اليه، و لا يقبل[٥] معذره من اعتذر اليه[٦] كسلان عند الطاعه شجعان[٧] عند المعصيه، امله بعيد، و اجله قريب، لا يحاسب نفسه، قليل المنفعه كثير الفرح، كثير الكلام، قليل الخوف[٨] عند الطّعام، و انّ اهل الدّنيا لا يشكرون عند الرّخاء و لا يصبرون عند البلاء، كثير النّاس عندهم قليل، يحمدون لانفسهم بما لا يفعلون، و يدّعون بما ليس لهم.
[و يتكلّمون بما ينمنّون][٩] و يذكرون مساوى الناس، و يخفون حسناتهم[١٠]
قال: يا ربّ! هل يكون سوى هذا العيب فى اهل الدّنيا؟][١١]
١٤. قال: يا احمد! انّ عيب اهل الدّنيا كثير فيهم الجهل و الحمق، لا يتواضعون لمن يتعلّمون منه، و هم عند انفسهم عقلاء، و عند العارفين حمقا[١٢].
١٥. يا احمد! انّ[١٣] اهل الآخره رقيقة وجوههم، كثير حياؤهم، قليل حمقهم، كثير نفعهم، قليل مكرهم، النّاس منهم فى راحة، و انفسهم منهم فى نصب و تعب[١٤] كلامهم موزون محاسبين[١٥] لانفسهم، متعبّين[١٦] لها، تنام اعينهم و لا ينام قلوبهم[١٧]، اعينهم باكية، و قلوبهم ذاكرة، اذا كتب الناس من الغافلين، كتبوا من الذاكرين، فى اوّل النعمة يحمدون،
[١] - س: و يخالفك.
[٢] - ب: لونه حسن.
[٣] - ب: و من.
[٤] - مير ب: ضحكه و نومه و غضبه.
[٥] - س:( لا يقبل) ندارد.
[٦] - س: يعتذر اليه.
[٧] - س و ب: شجاع.
[٨] - مير: كثير الكلام، قليل الحزن، كثير الفرح؛ ب: كثير الكلام، قليل الخوف، كثير الفرح.
[٩] - س و مير: ندارد.
[١٠] - س: ندارد.
[١١]. س: ندارد.
[١٢]. س: حمق؛ مير: حمقى.
[١٣]. س:( انّ) ندارد.
[١٤]. ب: فى تعب.
[١٥]. س: يحاسبون.
[١٦]. س: متّبعون.
[١٧]. ب: و لا تنام قلوبهم.