راز ربانى (اسرار الوحى سبحانى) - نسفی، عزیزالدین یا همدانی، میر سید علی - الصفحة ١٥٦ - حكايت
و لا يغفل عنى[١] و لا يجهل حقى. و يطلب رضائى ليله و نهاره. و اما الحيوة الباقية:
فهى التى يعمل [لنفسه][٢] حتى يهون[٣] عليه الدنيا و يصغّر[٤] فى عينه، و يعظّم الباقية الآخرة عنده و يؤثر هوائى[٥] على هواه. و يبتغى[٦] مرضاتى و يعظم حق عظمتى[٧] و يذكر علمى به. و يراقبنى بالليل و النهار. عند كل حسنة و معصية[٨] و ينقى قلبه عن كل ما اكره و يبغض الشيطان و وسواسه[٩] و لا يجعل[١٠] لابليس على قلبه سلطانا و سبيلا. فاذا فعل ذلك، اسكنت قلبه[١١] حبّا حتى اجعل قلبه لى مسكنا[١٢] و فراغه و اشغاله[١٣] و همّته بى[١٤] و حديثه من النعمه التى[١٥] انعمت بها على اهل مجتى من خلقى. و افتح عين قلبه. و سمعه حتى يسمع بقلبه منّى[١٦] و ينظر بقلبه الى جلال[١٧] عظمتى. و اضيق عليه الدنيا و ابعض اليه ما فيها من اللذّات و احذره من الدنيا و مافيها. كما يحذّر الراعى غنمه من مراتع الهلكه.[١٨] و اذا كان [هكذا][١٩] يفرّ من الناس فرارا. و ينقل من دار الفناء الى دار البقاء. و من دار الشيطان الى دار الرحمان. و [لا زيّننّه] بالعظمه[٢٠] و الهيبه. فهذا هو العيش الهنىّ و الحيوة الباقيه. و هذا مقام الراضين.
اى احمد![٢١] هيچ مىدانى كه حيات پاينده و عيش گوارنده، كراست؟
گفت: اى پروردگار من! نمىدانم. گفت:[٢٢] عيش خوشگوارنده[٢٣] كسى راست كه
[١] - و تصغر فى عينه و تعظيم الآخره عنده.
[٢] - يعمل لنفسه.
[٣] - ن: يعظمنى.
[٤] - تصفر.
[٥] - و تعظم الآخر عنده و يؤثر هواى.
[٦] - و يتبع.
[٧] - يعظم حقى حتّى.
[٨] - عند كل سيئه و معصيه.
[٩] - و وساوسه.
[١٠] - و لا تجعل.
[١١]. س: حيا.
[١٢].( مسكنا) ندارد.
[١٣]. و اشتغاله.
[١٤]. و همّته لى.
[١٥]. و همه و حديثه من النعمة التى.
[١٦].( منّى) ندارد.
[١٧]. جلالى.
[١٨]. س: المهلكه.
[١٩]. و اذا كان هكذا.
[٢٠]. س: و العظمه و الهيبه و لا زيننه.( عبارت پريشان است. با توجه به نسخه مير، اصلاح شد).
[٢١]. پس خطاب فرمود كه اى احمد.
[٢٢]. فرمود كه.
[٢٣]. عيشگوارنده.