راز ربانى (اسرار الوحى سبحانى) - نسفی، عزیزالدین یا همدانی، میر سید علی - الصفحة ٢٠٠ - برابر نسخ
يمينه[١] فيقرؤه منشورا[٢]، ثمّ لا اجعل بينى و بينه ترجمانا[٣] [ثم ارفعه الىّ[٤] فيتكبّ مرّة مرّة[٥] و يقوم اخرى مرّة] يعقد مرّة، و يقوم اخرى مرّة يسكن مرّة،، ثم يجوز على الصراط، ثم يقرّب له جهنّم، ثم يزيّن له الجنّة[٦] و جىء[٧] بالنبيين و الشهداء، و يتعلّق المظلومون[٨] بالظّالمين، و يوضع الكرسى لفصل القضاء[٩] و يقول كلّ انسان لخصمه: بينى و بينك الحكم العدل الّذى لا يجور، ثمّ ارفع[١٠] الحجب بينى و بينه[١١]، فانعمه بكلامى، و الذّذه بالنّظر الىّ، فمن كان فعله فى الدّنيا هكذا كيف يكون عيشه فى الدّنيا، و كيف يكون حبّه الدّنيا[١٢]، و هو يعلم انّ كلّ حىّ [فيها] يموت، و انا الحىّ الذى لا يموت، و لا جعلنّ ملك هذا العبد فوق ملك كل الملوك[١٣]، حتى يتضعضع له كلّ ملك ويها به كلّ سلطان جائر[١٤] و جبّار عنيد. و يتمسّح له كلّ سبع ضارّ و لا شوقّن اليه الجنّه و ما فيها و لاستغرقنّ عقله بمعرفتى، و لا قومّن له مقام عقله، ثمّ لا هونّن[١٥] عليه الموت و سكراته و مرارته[١٦] و فزعه حتى يشتاق الى الجنّة تشوّقا[١٧]، و اترك به الملك الموت فقال: مرحبا طوبالك و طوبالك[١٨] انّ اللّه عزّ و جلّ[١٩] اليك المشتاق.
و اعلم يا ولى اللّه، انّ ابواب الّتى يصعد[٢٠] فيها عملك تبكى عليك و انّ محرابك و مصلاك[٢١] يبكيان عليك، فيقول له امضى برضوان اللّه تعالى[٢٢] و الكرامة. و تخرج[٢٣]
[١] - س: فى يده مير: ندارد.
[٢] - مير: فيقرء له منشورا منورا.
[٣] -« لهذا مقام الراضين» تا« نزجمانا» در بحار، ذيل ٢٦، به دنبال« يا احمد و لا زيّنه و الهيبة» آمده است.
و در پايان اين قسمت، بحار عبارت« فهذه صفات المجمين» را اضافه دارد.
[٤] - مير:( الى) ندارد.
[٥] - س: مرّه.
[٦] - مير:( ثمّ) ندارد.
[٧] - مير: بما وحى.
[٨] - س: س: المظلومين.
[٩] - تفصيل القضاء.
[١٠] - س: يرفع.
[١١]. مير: بينك.
[١٢]. مير: ندارد.
[١٣]. س: ملك الملوك.
[١٤]. مير: جابر.
[١٥]. مير: و لا هونن.
[١٦]. مير: و مراراته.
[١٧]. شوقا.
[١٨]. مير: طوباك طوباك.
[١٩]. مير: تعالى.
[٢٠]. س: كان يصعد.
[٢١]. مير: مصلّاك و محرابك.
[٢٢]. مير: برضوان اللّه.
[٢٣]. مير: يخرج.