راز ربانى (اسرار الوحى سبحانى) - نسفی، عزیزالدین یا همدانی، میر سید علی - الصفحة ٢٠٣ - برابر نسخ
و لا يغفل عنّى[١] و لا يجهل حقّى، و يطلب[٢] رضايى ليله[٣] و نهاره. و اما الحيّوة الباقية.
فهى الّذى يعمل لنفسه[٤] حتى تهوّن[٥] عليه الدّنيا و تصغّر[٦] فى عينه، و تعظّم الآخرة عنده[٧] و يؤثر هوايى على هواه، يتّبع[٨] مرضاتى و يعظّم حق عظمتى[٩] و يذكر علمى به، و يراقبنى بالّليل و النّهار عند كلّ سيئة و معصية[١٠]، و ينقى قلبه عن كل ما اكره و يبغض الشيطان، و وسواسه[١١]، و لا يجعل لابليس على قلبه سلطانا و سبيلا، فاذا فعل ذلك اسكنت قلبه حبّا حتى اجعل قلبه لى مسكنا[١٢]، و فراغه و اشتغاله[١٣] و همّته[١٤] بى، و حديثه من النّعمة الّتى انعمت بها على اهل محبّتى من خلقى، و افتح عين قلبه و سمعه حتّى يسمع بقلبه منّى[١٥] و ينظر بقلبه الى جلالى و عظمتى[١٦]، و اضيغ عليه الدنيا، و أبغّض اليه ما فيها من اللّذات، و احذّره من الدّنيا و مافيها، كما يحذّر الراعى غنمه من مراتع الهلكه[١٧] و اذا كان[١٨] هكذا[١٩] يفرّ من الناس فرارا، و ينقل من دار الفناء الى دار البقاء، و من دار الشّيطان الى دار الرّحمن، و لا زيننّه بالعظمة و الهيبة[٢٠]، فهذا هو العيش الهنىء و الحيوة الباقية، فهذا مقام الرّاضين[٢١].
٢٧. يا احمد! لاغناء لمن لا عقل له، و لا فقر لمن لا جهل له و لا رضاء لمن لا يرضى بالعسر كما يرضى باليسر[٢٢]،[٢٣].
٢٨. يا احمد! هل تدرى[٢٤] لاىّ شيء فضلّتك على ساير الانبياء؟
[١] - ب: ندارد.
[٢] - ب:( و) ندارد.
[٣] - ب: فى ليله.
[٤] - س: يعمل كربه.
[٥] - س: يهوّن.
[٦] - س: و يصغّر.
[٧] - س، و يعظم الباقية الآخره عنده.
[٨] - س و ب: و يبتغى.
[٩] - مير: حقى حتّى عظمتى.
[١٠] - س: حسنه و معصيه؛ ب: أو معصيه.
[١١]. ب: وساوس.
[١٢]. ب و مير:( مسكنا) ندارد.
[١٣]. س: اشغاله.
[١٤]. ب: و همّه.
[١٥]. ب: يسمع بقلبه.
[١٦]. س: جلال عظمتى.
[١٧]. س: مراتع المهلكه.
[١٨]. ب: فاذا.
[١٩]. س: هذا.
[٢٠]. س: بالعظمه و الهيبه لا زيننه.
[٢١]. در بحار مستقل آمده است( يا احمد و لا زينه ..).
[٢٢]. مير: بالرّخاء.
[٢٣]. در بحار نيامده است.
[٢٤]. ب: لم تدر.