راز ربانى (اسرار الوحى سبحانى) - نسفی، عزیزالدین یا همدانی، میر سید علی - الصفحة ٢٠٤ - برابر نسخ
الّلهم لا[١].
قال: باليقين، و حسن الخلق، و سخاوة النفس، و الرّحمة على الخلق[٢] فكذلك[٣] أوتاد الارض لم يكونوا أوتادا الّا بهذا القدم[٤].
٢٩. يا احمد! اجعل همّك هما واحدا[٥]، و اجعل لسانك لسانا واحدا، و اجعل بدنك متواضعا حتّى لا تغفل عنّى[٦] ابدا، فمن غفل عنّى لا ابالى فى اىّ واد هلك[٧].
٣٠. يا احمد! استعمل عقلك قبل أن يذهب[٨] فمن استعمل عقله لا يخطى و لا يطغى، و اعمل به علمك الّذى علّمتك حتى اجتمع[٩] لك علم الاوّلين و الآخرين، ثمّ اختم على قلبك بالمعرفه ما لا يقدر على وصفه[١٠] الواصفون، و اجعلك معلّما حيث توجّهت، و أسالك بك الى كلّ خير[١١] و ارشدك الى طريق من طريق العارفين[١٢] و اقويّك على العبادة، و احبّبها[١٣] اليك، و اعينك[١٤] عليها حتى لا يكون شىء احبّ اليك من العبادة.
٣١. يا احمد! ان احببت أن تجد حلاوة الايمان فجّوع نفسك، و الزم لسانك بالصّمت[١٥] و الزم نفسك خشية و خوفا لا تميل ابدا[١٦]، فان فعلت ذلك فلعلّك تسلم، و ان لم تفعل فانك من الهالكين.[١٧]
٣٢. يا احمد! و عزّتى و جلالى ما اوّل العباده و توبتهم و قربتهم الىّ الا الصّوم و الجوع، و طول الصّمت، و الانفراد من الناس، و انّ اوّل معصية يعملها العبد[١٨]، شبع البطن و فتح اللسان بما لا يعنيه، و مخالطة المخلوقين باهوائهم.[١٩]
[١] - س: لا.
[٢] - س:( على الخلق) ندارد.
[٣] - س: و كذلك.
[٤] - س و ب:( القدم) ندارد.
[٥] - مير: فى هما واحدا.
[٦] - ب: حيا لا تغفل عنّى.
[٧] - ب: فمن يغفل عنّى لا ابالى باىّ واد هلك.
[٨] - مير: تذهب.
[٩] - مير: يجتمع.
[١٠] - س: ما لا يقدر وصفه.
[١١]. س: بك كل خير.
[١٢]. س: الى طريق العارفين.
[١٣]. س: احبّها.
[١٤]. س: اعتقك.
[١٥]. س: الصّمت.
[١٦]. س:( لا تميل ابدا) ندارد.
[١٧]. در بحار نيامده است.
[١٨]. مير: يعلّمها العبد.
[١٩]. در بحار نيامده است.