راز ربانى (اسرار الوحى سبحانى) - نسفی، عزیزالدین یا همدانی، میر سید علی - الصفحة ١٧٩ - حكايت
يحيى معاذ- رحمة الله- گويد[١]: اى گروه صديّقان! گرسنه و تهى شكم[٢] باشيد براى مهمانى فردوس؛ كه مزّه طعام روح، به قدر گرسنگى [نفس][٣] بود. يعنى طعام حالى را به واسطه شكم خالى، به مايده حال بدل كنيد[٤].
و شايد كه حديث «جوّعوا بطونكم لوليمة الفردوس» را معنى اين بود: وليمه فردوس، لقمه با حلاوت حال بود؛ تا آنگاه[٥] كه به بهشت رسند[٦] و بدان نعمتها بياسايند[٧].
يا احمد! لو صلى احد[٨] صلوة اهل السماء و الارض. و بصوم صيام[٩] اهل السماء و الارض. طوى الطعام[١٠] مثل الملائكة[١١]. و ليس لباس العرى[١٢] و[١٣] ثم ارى فى قلبه ذرة من حبّ الدّنيا[١٤] و من سمعتها و ريائها[١٥] أو رياستها أو حليّها[١٦]، أو زينتها، لا يجاورنى فى دار الجزاء[١٧]،[١٨] و لأنزعنّ من قلبه محبتى و لا ظلمّن قلبه حتى ينسانى و لا اذيقه حلاوة[١٩] محبتى و عليك سلامتى و رحمتى[٢٠].
پس خطاب فرمود كه يا احمد[٢١]! اگر بنده؛ نماز و روزه همه اهل آسمان و زمين بيارد[٢٢] و خوان خوردن از پيش نفس برگيرد و در ناخوردن با فرشتگان يكسان شود و از لباس جز برهنگى و تجريد جامه نسازد، و من كه خداوندم در دل وى ذره از دوستى دنيا
[١] - گفت.
[٢] - و شكم تهى.
[٣] -( نفس) ندارد.
[٤] - يعنى طعام حالى به شكم خالى، به مايده حالى بدل كنند.
[٥] - تا وقتى.
[٦] - رسد.
[٧] - آسايد.
[٨] - الف ب ح ن: لوصلى العبد.
[٩] - و صام صيام.
[١٠] - و اطوى الطعام.
[١١]. ب: و يطوى من الطعام مثل الملائكه.
[١٢]. و ليس لباس العرى العارى.
[١٣]. ب: العارى.
[١٤]. ب: من حب الدّنيا ذرّه.
[١٥].( ريائها) ندارد.
[١٦]. ب: أو سعتها، أو رئاستها، أو حليّها.
[١٧]. ب: فى دارى.
[١٨]. ب: فى دارى.
[١٩]. ب:( و لا ظلمن .. محبتى) ندارد.
[٢٠]. ب: عليك سلامتى و زحمتى و الحمد لله رب العالمين.
[٢١]. اى احمد.
[٢٢]. نماز و روزه اهل آسمانها و زمينها.