شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٢٣ - الاول المستثنى
وسُمّى: مُفرَّغاً، والكلام معه غير موجب غالباً، وإن ذكر؛ فان كان الكلام موجباً نُصب، وإلّا فإن كان متّصلًا فالأحسن اتّباعه على اللفظ،
______________________________
(و) مثل هذا
الاستثناء الذى لم يذكر معه المستثنى منه فى الكلام (سُمّى): استثناءاً (مُفرَّغاً) يعنى:
استنثاءاً خالياً وفارِغاً مِن المستثنى منه (والكلام معه) أى: مع حذف
المستثنى منه (غيرُ موجَب غالباً) أى: على الأغلب يكون حذف المستثنى منه فى
الكلام المنفى لا فى الكلام الموجَب.
(وان ذكر) المستثنى منه فى الكلام (فان كان الكلامُ موجَباً) أى: غير منفى (نُصب) ما بعد «إلا» مطلقاً أى: سواء كان الاستثناء متصلًا أم منقطعاً نحو: «قام القوم إلا زيداً» و «قام القوم إلا حماراً» فالاول: مثال لِلاستثناء المتصل، والثانى: مثال للاستثناء المنقطع.
(وإلّا) يعنى: وان لم يكن الكلام موجباً، بل كان منفياً (فإن كان) الاستثناء (متصلًا) أى: كان ما بعد «إلا» داخلًا فى ما قبلها (فالأحسن إتباعه) أى: إتباع ما بعد «إلا» لما قبل «إلّا» (على اللفظ) أى: على لفظ ما قبل «إلا» بان يجعل ما بعد «إلّا» بدلًا عن الاسم الذى قبل «إلا».
فان كان لفظ ما قبل «إلا» مرفوعاً رفع- أيضاً- ما بعد «إلّا».
وان كان ما قبلها منصوباً نُصب ما بعدها أيضاً.
وان كان ما قبلها مجروراً جُرّ ما بعدها أيضاً.