شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٤٥ - (تبصرة)
أمّا المعطوف، فإن كان مع «أل» فالخليل يختار رفعه، ويونس نصبه، والمبرّد إن كان ك- «الخليل»
______________________________
مقصودة، وكلاهما مضمومان، مع أن «عبد الله» فى المثال الثانى منصوب.
ويصير البدل منصوباً إن كان نفس البدل مضافاً- مثلًا- وان كان المنادى غير مضاف نحو: «يا زيدُ عبدَ الله» ف- «عبد الله» بدل عن زيد المضموم، ولكن «عبدَ الله» منصوب، لأنه مضاف، والمنادى المضاف منصوب.
وعلى كلٍ: فالبدل يُعتبر منادىً مستقلًا، ويكون إعراب البدل وبناؤه كما لو كان بنفسه منادى، وليس فى الاعراب والبناء تابعاً لِلمبدل منه.
(أما المعطوف) على المنادى بواسطة الحرف نحو: «يا زيد والناصح» ونحو: «يا زيد وعمرو» ف- «الناصح» فى المثال الأوّل عطف على «زيد» بواسطة الواو، و «عمرو» فى المثال الثانى عطف على «زيد» بواسطة الواو.
(فان كان) المعطوف (مع «ال») أى: مع الألف واللام كالمثال الأول (فالخليل) بن أحمد الفراهيدى المولود عام (١٠٠) من الهجرة والمتوفّى عام (١٧٤) هجرية الذى هو أحد كِبار علماء النحو الشيعة (يَختار رفعه) يعنى يقول: فى «يا زيد والناصح» إن رأيى هو: رفع «الناصح».
(ويونس) الذى هو- أيضاً- مِن علماء النحو يختار (نصبه) أى: نصب مثل «الناصح» فى المثال.
(والمبرّد) الذى هو- أيضاً- من علماء النحو يقول: (إن كان) الاسم المعطوف الذى فيه «ال» (ك- «الخليل») يعنى: الف ولامه مثل ألف ولام «الخليل»