شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٤٦ - (تبصرة)
فكالخليل، وإلّا فكيونس، وإلّا فكالبدل.
وتوابع ما يقدّر ضمّه: كالمعتلّ والمبنىّ قبل النداء، كتوابع المضموم لفظاً؛
______________________________
أى: كان عَلماً ودخل فيه الألف واللام مثل: «يا زيد والخليل» (ف-) إعرابه يكون (كالخليل) أى: كرأى
الخليل، يعنى: يرفع.
(وإلّا) يعنى: ان لم يكن الاسم المعطوف الذى دخله الألف واللام علماً، نحو: «يازيد والناصح» ف- «ناصح» قبل دخول الألف واللام عليه لم يكن علماً (ف-) إعراب المعطوف يكون (كيونس) أى: كرَأى يونس، فينصب «الناصح» فى هذا المثال، انتهى كلام المبرّد.
(وإلّا) يكن المعطوف مع «أل» بل كان بدون «ال» مثل: «يا زيد وعمرو» (ف-) يكن (كالبدل) أى: يكون حكمه حكم المنادى المستقل؛ فان كان مفرداً معرفة ك- «يازيد وعمرو» فيُضم، وان كان مضافاً ك- «يا زيد وعبدَ الله» فينصب، وهكذا. ولا يتبع فى الاعراب المعطوفَ عليه أى: المنادى.
(وتوابع ما) أى: توابع المنادى الذى (يقدّر ضمّه كالمعتلّ) مثل «يا موسى» فانه لا يظهر فيه الاعراب بل اعرابه تقديرى، وهو دائماً فى حالة الرفع وفى حالة النصب وفى حالة الجر، كلها يُقرء مع الألف (و) كذا توابع المنادى (المبنىّ قبل النداء) أى: الذى هو مبنى مِن أصله، لا أنه صار مبنياً بوقوعه منادى كاسم الاشارة الذى هو مبنى من أصله، مثل: «يا هذا»، فتوابعهما تكون (كتوابع) المنادى (المضموم لفظاً) أى: كتوابع «يا زيد» مثلًا