شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٣٧ - الثالث المنادى
نحو: «يازيدُ» و «يا رجلان». والمضاف وشبهه وغير المقصودة تنصب، مثل: «يا عبدَ اللهِ» و «يا طالعاً جبلًا» و «يا رجلًا».
والمستغاث يخفض بلامها، ويفتح لألفها
______________________________
(نحو:
«يا زيدُ») بالضم (و «يا رجلان») بالألف والنون. لأن المفرد المعرفة
رفُعه بالضمة والمثنّى رفعه بالألف والنون، فلمّا صارا مناديين، بُنى «زيد» على
الضمة وبُنى «رجلان» على الألف والنون.
(و) الاسم (المضاف) أى: الذى اضيف إلى شىء (وشبهه) أى: شبه المضاف (و) النكرة (غير المقصودة) إذا صارت منادى (تُنصب) جميعاً.
(مثل: «يا عبدالله»)- بفتح الدال- لأن «عبد» أضيف إلى «الله».
(و «يا طالعاً جبلًا») نُصب «طالعاً» لأنه شبيه المضاف فى أنّ الأول لا يظهر معناه إلّا إذا انضم إليه الثانى، فكما أن «عبد» لا يظهر معناه بأنه عبد من إلّا إذا انضمّ إليه «الله» وصار «عبد الله»، فكذلك «طالعاً» لا يظهر معناه بأنه الطالع مِن أىّ شىء إلّا إذا انضم إليه «جبلًا» فيعلم أن المراد ب- «طالعاً» الطالع من الجبل، لا من شىء آخر.
(و «يا رجلًا») فى قول الأعمى، فان الأعمى الذى يقول: «يا رجلًا خذْ بيدى» ولا يقصد رجلًا معيناً، ينصب الرجل، لأنه نكرة غير مقصودة.
(و) الاسم المنادى (المستغاث) أى: الذى استغيث به (يُخفض بلامها) أى: ب- «لام» الاستغاثة وهى مفتوحة (ويفتح لألفها) أى: ل- «ألف» الاستغاثة