شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٣٦ - الثالث المنادى
واسم الاشارة، ولفظ الجلالة مع عدم الميم فى الأغلب؛ فان وجدت لزم الحذف. تفصيل:
المفرد المعرفة والنكرة المقصودة يبنيان على ما يرفعان به،
______________________________
(وإسم
الاشارة) نحو: «يا هذا».
فلا يجوز حذف حرف النداء من هذه الموارد الأربعة مع قصد النداء، فلا يقال: «رجل» فى اسم الجنس، أو «حسين» فى المندوب، أو «على خلصنى» فى المستغاث، أو «هذا» فى نداء شخص باسم الاشارة.
(و) لا يحذف حرف النداء من (لفظ الجلالة) أيضاً، وهو «الله» (مع عدم الميم) يعنى: إذا لم يكن فى آخر لفظ الجلالة ميم (فى الأغلب) ففى الأغلب يقال: «يا الله» فى نداء البارى سبحانه، ولا يقال «الله» فقط (فان وجدت) الميم فى آخر لفظ الجلالة، وصار «اللهم» (لزم الحذف) أى: حذف حرف النداء، فلا يصح: «يا اللّهم».
(تفصيل) مصدر فصّل يفصّل مِن باب التفعيل، وهو خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هذا تفصيلٌ، يعنى: تفصيل لبعض قواعد المنادى.
(المفرد المعرفة) مثل «زيد» (والنكرة المقصودة) وهو الشخص المعيّن الذى لا يَعرفه المنادى، فهذان إن صارا مناديَيْن (يُبنيان) يعنى: يصيران مبنيين لا معربين، ويكون بناؤهما (على ما يُرفعان به) يعنى: قبل أن يصيرا مناديين بم كان رفعهما؟ فإذا صار مناديين صارا مبنيين على ذلك الاعراب