شرح الصمدية للشيخ البهائي - الحسيني الشيرازي، السيد صادق - الصفحة ١٣٨ - الثالث المنادى
ولا لام فيه، نحو: «يالَزيدٍ» و «يا زيداه».
والعلم المفرد الموصوف ب- «إبن» أو «إبنة»، مضافاً إلى علم آخر، يُختار فتحه، نحو: «يا زيدَ بنَ عمرو».
والمنوّنُ ضرورةً يجوز ضمّه ونصبه، نحو:
______________________________
(ولا
لامَ فيه) أى: فى المستغاث مع وجود الألف، لأن للمستغاث لام تأتى فى أول
المستغاث، وألف تأتى فى آخر المستغاث، فان جاء اللام إنكسر الاسم المستغاث، وإن
جاء الألف صار الاسم المستغاث مفتوحاً، ولكن لا يجتمع فى الاسم المستغاث اللام مع
الألف.
(نحو: «يا لَزيدٍ») مع اللام بدون الألف (و «يا زيداه») مع الألف بدون اللام، ولا يصح أن تقول: «يا لَزيداه» فتَأتى باللام مع الألف.
(و) الاسم (العلم المفرد) مثل «زيد» (الموصوف) أى: الذى وصف (ب- «إبن» أو «إبنة») حال كون الابن أو الابنة (مضافاً إلى علم آخر، يُختار فتحه) أى: ان فتح ذلك الاسم الأوّل هو إختيارنا.
(نحو: «يا زيدَ بن عمروٍ») بفتح زيد، و «يا مريمَ إبنةَ عمران» بفتح مريم ففى المثال الأول: العلم المفرد «زيد»، وصف ب- «ابن»، واضيف «إبن» إلى «عمرو» الذى هو علم آخر. وفى المثال الثانى: العلم المفرد «مريم»، وصف ب- «ابنة» وأضيفت «ابنة» إلى «عمران» الذى هو علم آخر.
(و) العلم المفرد (المنوّن ضرورةً) أى: الذى دخل عليه التنوين لِضرورة الشعر (يجوز ضمه ونصبه، نحو) قول الأحوص: