الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٣٣٥ - فصل في فضائل العلم والعلماء
(وَلا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ)[١] ، ويقول : (قُلْ لا أَتَّبِعُ أَهْواءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ)[٢].
فصل
في كفر النعمة
قال بعض الحكماء : كفر النعمة طبيعة مركبة في الإنسان. قال الله تعالى : (إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ)[٣] ، (إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)[٤].
قال الحسن : في قوله : (إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ)[٥] قال :
هو الذي ينسى النعم ، ويذكر المصائب.
قال بعضهم :
|
يا أيها الظالم في فعله |
والظلم مردود على من ظلم |
|
|
إلى متى أنت ، وحتى متى |
تشكو المصاب وتنسى النعم؟ |
بلغ سليمان بن جعفر بن أبي جعفر قول إبراهيم بن المهدي :
[١] المائدة : ٧٧.
[٢] الأنعام : ٥٦.
[٣] الحج : ٦٦ في الأصل) : إن الإنسان لكفور مبين) وهو خطأ في النسخ.
[٤] إبراهيم : ٣٤.
[٥] العاديات : ٦.