الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٢٥٣ - شعر يوسف بن أبي الساج في حبس المقتدر
فلما أبلغه الرسول ذلك طلب الأمان فأمنه على نفسه ، وأهله وماله ، ففعل. وكتب إليه :
|
أخي أنت ومولاي |
ومن أشكر نعماه |
|
|
فما أحببت من شيء |
فإني [١] الدهر أهواه |
|
|
وما [٢] تكره من شيء |
فإني لست أرضاه |
|
|
لك الله على ذاك |
لك الله لك الله |
قال الحسن البصري :
ما أنعم الله على عبد نعمة إلّا وعليه منة سليمان عليهالسلام فإن الله تعالى قال له : (هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ)[٣].
لما هدم الوليد بن عبد الملك كنيسة دمشق كتب إليه ملك الروم :
إنك قد هدمت الكنيسة التي رأى أبوك تركها. فإن كان حقا فقد أخطأ أبوك ، وإن كان باطلا ، فقد أخطأت أنت في مخالفته [٤].
فكتب إليه :
(وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ (٧٨) فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ)[٥].
قال جحظة البرمكي في الغزل :
[١] في الأصل : (فان).
[٢] في الأصل : (ومن).
[٣] ص : ٣٩.
[٤] في الأصل : (خالفته).
[٥] الأنبياء : ٧٨ ، ٧٩.