الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٢٥٥ - شعر لابن خالويه وأبي بكر الخوارزمي
قال : وفيه نصر رسول الله صلىاللهعليهوسلم على الأحزاب [١].
قال نعم ، ولكن بعد [٢](وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا (١٠) هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالاً شَدِيداً)[٣].
وقال يوسف بن أبي الساج [٤] في حبس المقتدر :
|
ولست بهيّاب المنية إذ أتت |
ولكنني رهن التأسف والأسى |
|
|
وإني لأرجو أن أؤوب مسلما |
كما سلم الرحمن في اللّج يونسا |
فصل
في شأن عيسى عليهالسلام
لما قام المستعين أمر عيسى بن فرخنشاه [٥] أبا علي البصير أن يعمل قصيدة في المستعين يحرضه بها على عقد البيعة [٦] لابنه العباس فقال قصيدة منها [٧] :
|
بك الله حاط [٨] الدين واحتاط أهله |
من الموقف الدحض الذي مثله يردي |
[١] في ثمار القلوب : (يوم الأحزاب).
[٢] في الأصل : (بمر).
[٣] الأحزاب : ١٠ ، ١١ ، وبعدهما في ثمار القلوب. فهذا يوم الأربعاء عامة ، وأما الأربعاء التي لا تدور فقد قال ابن عباس رضي الله عنهما فيما رواه النبي صلىاللهعليهوسلم أنه قال : (آخر أربعاء من الشهر نحس مستمر).
[٤] في الأصل : (السياح) والصواب ما أثبتناه وهو أمير من كبار قواد الدولة العباسية ، قلده المقتدر نواحي المشرق سنة ٣١٤ ه.
قتل سنة ٣١٥ ه انظر الكامل في التاريخ : حوادث سنة ٣١٥ ه.
[٥] كذا في الأصل : (بن فرخا) وفي الطبري : عيسى بن فرخنشاه وهو الذي ولّاه الخليفة المستعين ديوان الخراج بعد قتل أوتامش ، وعزل الفضل بن مروان ، وأثبته المسعودي في مروج الذهب ٧٠ عيسى بن فرحنشاه.
[٦] في الأصل : (العينة).
[٧] الأبيات في مروج الذهب ٤ / ٧٠ وهي في أشعار أبي علي البصير : مجلة المورد العددان الثالث والرابع ١٩٧٢.
[٨] في الأصل : (حفظ) وهو تحريف ، والصواب : (حاط) وكذلك رواية المسعودي.