الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٣٠٠ - فصل في فضائل العلم والعلماء
أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ)[١].
قيل : نعي إلى ابن عباس بعض أولاده ، وهو في سفر ، فاسترجع وقال : صبرا لحكم الله. ثم نزل وصلّى ركعتين ، وركب. ثم قال : قد فعلنا ما أمر الله تعالى ، يعني قوله (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ)[٢].
وقال الضحاك [٣] في قوله تعالى : (إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ)[٤]. قال : نتقي الزنا ، ونصبر على العزوبة.
فصل
في الشكر
قال الله تعالى : (نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنا كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ)[٥].
(اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ)[٦].
(وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ)[٧].
[١] الزمر : ١٠.
[٢] البقرة : ٤٥.
[٣] الضحاك : هو أبو بحر بن قيس بن معاوية بن حصين بن عبادة ، كان من سادات التابعين أدرك عهد النبي صلىاللهعليهوسلم ولم يصحبه.
وشهد كثيرا من الفتوحات. توفي سنة ٦٧ ه. الطبقات : ٢٩ ، ١٢٧ ، ١٨٥ ، ٣٠١.
[٤] يوسف : ٩٠.
[٥] القمر : ٣٥.
[٦] سبأ : ١٣.
[٧] سبأ : ١٣. ولعلها من تكرار الناسخ.