الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٣١٣ - فصل في فضائل العلم والعلماء
|
لحفظ المال أيسر من بغاه [١] |
وسعي في البلاد بغير زاد [٢] |
|
|
وإصلاح القليل يزيد فيه |
ولا يبقى الكثير مع الفساد |
فقال عمر : قول الله أفضل ، وأصدق : (وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)[٣].
كتب [٤] طلحة بن الفياض على باب داره : أيها الضيف (ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ)[٥].
كان الربيع بن خيثم [٦] لا يطعم إلّا صحيحا ، ولا يكسو إلّا جديدا ، ولا يعتق إلا سويا. يتأول قوله تعالى : (وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ)[٧].
اشترى صفوان بن (محرز) [٨] بدنة [٩] بعشرة دنانير. فقيل له :
أتشتري [١٠] هذه بعشرة دنانير ، وليس عندك غيرها؟. فقال :
[١] في الأصل : (بقاه) وروايته في نهاية الإرب ٣ / ٣١٤ : وحبس المال أيسر من بغاه.
[٢] روايته في نهاية الإرب ٣ / ٣١٤ وضرب في البلاد بغير زاد.
[٣] الحشر : ٩.
[٤] في الأصل : (دخل).
[٥] الحجر : ٤٦.
[٦] مرت ترجمته.
[٧] البقرة : ٢٦٧.
[٨] في الأصل : (صفوان بن محدربه) وهو تحريف في النسخ ، والصواب بن محرز وهو ابن زيادة المازني ، وقيل : الباهلي. كان ثقة وله فضل وورع. مات سنة ٧٤ ه. وفي ولاية عبد الملك. انظر : الطبقات : ١٩٣.
[٩] في الأصل : (بدته).
[١٠] في الأصل : (اشترى).