الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١١٨ - فصل يليق بهذا المكان من الكتاب المبهج يشتمل على فصول مقتبسة من القرآن
|
من فاقع في ناصع في قانئ [١] |
في ناضر قد صاغها الجبار [٢] |
يشير إلى قوله تعالى : (صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً)[٣].
ولى في كتاب المبهج :
تعالى الله ، ما ألطف صبغته ، وأبدع صيغته ، وأحسن صنعته.
فصل
يليق بهذا المكان من الكتاب المبهج
يشتمل على فصول مقتبسة من القرآن
سبحان [٤] من لا تحدّه الأوهام والألسنة. ولا تغيّره [٥] الشهر والسنة ، ولا يأخذه النوم ولا السنة [٦]. لا يأس مع فضل الله ، ولا يأس من روح الله [٧] ، قد ينصر [٨] الله
[١] في الأصل : (قال) ، وهو خطأ في النسخ لا يستقيم معه الوزن. والأرجح أن تكون قانئ والقانئ : الأحمر. من قولهم قنا الرجل لحيته بالخضاب تقنئة ، وقد قنأت هي من الخضاب ، تقنأ قنوء اشتدت حمرتها. انظر الصحاح (قنأ).
[٢] في الأصل : (في ناضر صاغها). روايته في أحسن ما سمعت.
|
من قانئ في ناضر في فاقع |
في ناصع صبّاغها الجبار |
والفاقع الخالص الصفرة أو الحمرة ، وقيل خلوص الصفرة. والفقع شدة البياض أو الصفرة أو الحمرة وفي نثر النظم :
|
من أخضر في أحمر في أصفر |
في أبيض صبّاغها الجبار |
[٣] البقرة : ١٣٨.
[٤] النص من منتخبات من رسائل الثعالبي (المبهج) : ٥١.
[٥] في الأصل : (لا تغيره).
[٦] إشارة إلى قوله تعالى : (اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ) البقرة : ٢٥٥.
[٧] بعده في المبهج : من رداه الله برداء الإيمان ، فقد أهله لليمن والأمن والأمان.
[٨] في الأصل : (قد يضر).