الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٣٦٥ - فصل في فضائل العلم والعلماء
فصل
في الحب والبغض
قال الله تعالى في تراجع القلوب بعد تنافرها : (عَسَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً)[١].
وقال جلّ ذكره : (لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ)[٢].
فصل
في الشباب والشيب
قال النبي صلىاللهعليهوسلم :
(أوصيكم (بالشباب) [٣] خيرا ، فإنه أرق (قلبا) [٤]. إن الله بعثني بشيرا ونذيرا فحالفني الشباب ، وخالفني الشيوخ) ثم قرأ (فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ)[٥].
وقال الصولي في كتاب فضل الشباب على الشيب الذي ألفه للمقتدر بالله [٦] :
[١] في الأصل : (غاديتم) والآية من سورة الممتحنة : ٧.
[٢] الأنفال : ٦٣.
[٣] في الأصل : (بالعينات).
[٤] في الأصل : (قده).
[٥] الحديد : ١٦.
[٦] في الأصل : (المقيدد) والصواب المقتدر.