الاقتباس من القرآن الکریم - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٣٦٢ - فصل في فضائل العلم والعلماء
فصل
في التأني والعجلة
قال الله تعالى :
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ)[١](جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ)[٢].
قال بعض الحكماء :
ينبغي للوالي أن يتثبت [٣] في كل ما انتهى إليه ، ولا يعجل [٤] حتى ينظر [٥] الحال فيه ، ويأخذ بأدب سليمان عليه (السلام) [٦] إذ قال : (سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ)[٧].
وأنشد الأصمعي قول مروان بن أبي حفصة [٨] :
|
إليك قصرنا [٩] النصف من صلواتنا |
مسيرة شهر بعد شهر نحاوله [١٠] |
[١] في الأصل : (إذا).
[٢] الحجرات : ٦.
[٣] في الأصل : (يثبت).
[٤] في الأصل : (تعجل).
[٥] في الأصل : (تنظر).
[٦] زيادة ليست في الأصل.
[٧] النمل : ٢٧.
[٨] في الأصل : (مردان بن حفصة).
[٩] في الأصل : (قصدنا).
[١٠] في الأصل : (عد شهر يخاوله). وفي البيت إشارة إلى قصر الصلاة عن السفر ، والبيتان في مجموعة (مروان بن أبي حفصة وشعره) ص ٢٦.