نظرية الحكم في الإسلام - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ١٣٢ - الأول حديث الغدير
ومقتل الإمام السبط، والكنجي (المتوفى ٦٥٨) في كفاية الطالب، ومحبّ الدين الطبري (المتوفى ٦٩٤) في الرياض النضرة، وذخائر العقبى، والحمويني (المتوفى ٧٢٢) في فرائد السمطين، والهيثمي (المتوفى ٨٠٧) في مجمع الزوائد، والذهبي (المتوفى ٧٤٨) في التلخيص، والجزري (المتوفى ٨٣٠) في أسنى المطالب، وابو العباس القسطلاني (المتوفى ٩٢٣) في المواهب اللدنيّة، والمتقي الهندي (المتوفى ٩٧٥) في كنز العمال، والهروي القاري (المتوفى ١٠١٤) في المرقاة في شرح المشكاة، وتاج الدين المناوي (المتوفى ١٠٣١) في كنوز الحقايق في حديث خير الخلائق، وفيض القدير، والشيخاني القادري في الصراط السوي في مناقب آل النبيّ، وباكثير المكي (المتوفى ١٠٤٧) في وسيلة الآمال في مناقب الآل، وأبو عبد الله الزرقاني المالكي (المتوفى ١١٢٢) في شرح المواهب، وابن حمزة الدمشقي الحنفي في كتاب البيان والتعريف، وغيرهم.[١]
ثمّ إنّ الأميني واصل كلامه في الحديث عمّن تعرّض لقضيّة الغدير من المفسرين والكلاميين واللغويين، فذكر طوائف كبيرة ممّن روى حديث الغدير منهم، ثمّ فصّل الكلام عن رواة الحديث من الصحابة والتابعين من طبقات الرواة والعلماء، فذكر أسماء مئة وعشرة من رواة الغدير من الصحابة، وأربعة وثمانين من التابعين، وثلاثمئة وستّين من العلماء من مختلف الأجيال والطبقات على مدى القرون.[٢]
[١] الغدير ٧٢٦: ١.
[٢] راجع للتفصيل، كتاب الغدير في الكتاب والسنة والأدب ١: ٦ إلى ٢١٢.