نظرية الحكم في الإسلام - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ١٣١ - الأول حديث الغدير
(المتوفى ٦٨١) في تاريخه، واليافعي (المتوفى ٧٦٨) في مرآة الجنان، وابن الشيخ البلوي في ألف باء، وابن كثير الشامي (المتوفى ٧٧٤) في البداية والنهاية، وابن خلدون (المتوفى ٨٠٨) في مقدّمة تاريخه، وشمس الدين الذهبي في تذكرة الحفاظ، والنويري (المتوفى حدود ٨٣٣) في نهاية الأرب في فنون الأدب، وابن حجر العسقلاني (المتوفى ٨٥٣) في الإصابة وتهذيب التهذيب، وابن الصبّاغ المالكي (المتوفى ٨٥٥) في الفصول المهمة، والمقريزي (المتوفى ٨٤٥) في الخطط، وجلال الدين السيوطي (المتوفى ٩١٠) في غير واحد من كتبه، والقرماني الدمشقي (المتوفى ١٠١٩) في أخبار الدول، ونور الدين الحلبي (المتوفى ١٠٤٤) في السيرة الحلبية وغيرهم. وهذا الشأن في علم التاريخ لا يقل عنه الشأن في فن الحديث.
إلى أن قال:
فذكرها من أئمّة الحديث: إمام الشافعية أبو عبد الله محمّد بن إدريس الشافعي (المتوفى سنة ٢٠٤) كما في نهاية ابن الأثير، وإمام الحنابلة أحمد بن حنبل (المتوفى ٢٤١) في مسنده ومناقبه، وابن ماجة (المتوفى ٢٧٣) في سننه، والترمذي (المتوفى ٢٧٩) في صحيحه، والنسائي (المتوفى ٣٠٣) في الخصائص، وأبو يعلى الموصلي (المتوفى ٣٠٧) في مسنده، والبغوي (المتوفى ٣١٧) في السنن، والدولابي (المتوفى ٣٢٠) في الكنى والأسماء، والطحاوي (المتوفى ٣٣١) في مشكل الآثار، والحاكم (المتوفى ٤٠٥) في المستدرك، وابن المغازلي الشافعي (المتوفى ٤٨٣) في المناقب، وابن منده الإصبهاني (المتوفى ٥١٢) بعدّة طرق في تأليفه، والخطيب الخوارزمي (المتوفى ٥٦٨) في المناقب