صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٧٧ - النية
بسمه تعالى: هذا من عمل الشيطان، واتكل على الله ولا تسلطه على نفسك، ولكن هذه الهواجس بمجردها لا تضر في صحة الصلاة، والله العالم.
سؤال [٢٣٢] كيف افكر وأنا في الصلاة؟ وفي ماذا ليتحقق الخشوع؟
بسمه تعالى: معنى العبادة أن لا يشتغل قلبه أثناء الصلاة بالتفكر بأُمور راجعة إلى أُمور الدنيا، ويتوجه إلى معاني يدرك أن أعماله الصالحة هي رفيقه في قبر أهمها الصلاة بعد ولاية الأئمة الطاهرين (عليهم السلام)، والله العالم.
سؤال [٢٣٣] عندما أبدأ في الصلاة لا أُحس أني أمام جبار عليم قادر، بل كثيراً ما يزوغ قلبي جانباً في أُمور الدنيا ولا أُحس بالخشوع، فما هو الواجب فعله؟ وهل أنا مأثوم؟
بسمه تعالى: لا إثم عليك، وإذا أديت الصلاة صحيحة ولو مع عدم الخشوع فقد أديت الواجب، ولكن نيل درجات المصلين في الآخرة يحتاج إلى رعاية الخشوع، وحضور القلب في الصلاة، والله العالم.
سؤال [٢٣٤] ما حكم التلفظ بالنية في الصلاة، مثلًا أن يقول المصلي: أُصلي فرض الصبح قربة طاعة إلى الله تعالى، وإذا تلفظ بها المصلي هل تبطل الصلاة أو لا؟
بسمه تعالى: التلفظ بالنية في الصلاة مكروه، باعتباره أنه كلام آدمي فليأتِ به بين الإقامة والصلاة، وليس مبطلًا للصلاة، والله العالم.