صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٩٢ - الشك وأحكامه
سؤال [١١٦٠] يذكر الفقهاء أن الظن في عدد الركعات كالعلم، فهل مختص بحال الصلاة أم لا؟ فمثلا لو فرغ من صلاة الصبح ثم حصل له ظن بأنه قد صلى ثلاث ركعات مثلا، فهل يعتنى بظنه هذا أم لا؟
بسمه تعالى: لا اعتبار بالشك والظن بعد الصلاة، والله العالم
سؤال [١١٦١] لو أن شخصاً بلغ به الوسواس مبلغاً عظيماً في الوضوء والغسل والصلاة والحج وقراءة القرآن سواء له أو بإجارة فيوسوس في النية وفي صحة التكبيرة والقراءة ويكرر الاتيان فهل يجوز له الاعتناء بوسوسته؟
بسمه تعالى: وظيفة الوسواسي عدم الاعتناء بالشك والبناء على الصحة، والله العالم.
سؤال [١١٦٢] شخص يعاني من الوسواس لسنتين تقريباً والآن أحياناً لا يستطيع أن يميز بين حالة الوسواس وحالة الشك في الصلاة، فلا يدري هل يعامل مع الشك الحاصل له في الصلاة معاملة الشك العادي أم يعامل مع الشك معاملة الوسواس، وذلك بالإهمال وعدم الاعتناء؟ ويحتمل احتمالًا كبيراً أن الشك الحاصل له في الصلاة يكون نوعاً من الوسواس أو يكون سببه الوسواس، فما وظيفته الشرعية إزاء هذه الحالة؟ هل يعتني به كالشك أم يهمله كالوسواس؟
بسمه تعالى: إذا أحرز أن الحالة التي هو مبتلى بها وسواس أو كثرة الشك في الصلاة فلا يعتني بالشك في الصلاة، ولا يترتب الأثر على