صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٠٩ - الشك وأحكامه
لو كان شخص كثير الشك في صلاته وطهارته حتى إنه يعيد الصلاة أكثر من ثلاث أو أربع مرات في بعض الأحيان، وكذلك الغسل، حتى إنه يقول: إذا لم أعد الصلاة بهذا العدد لا أستطيع أن أخلد لراحة ونوم، وهذه المسألة تسبب له الكثير من المشاكل والإحراجات، طبعاً من الناحية الفقهية (على حد علمي القاصر) لا شيء عليه لأنه يعتبر من الشك الغير ملتفت إليه ولكن سؤالي هو:
هل هناك علاج لهذا الشخص أقصد قراءة آيات معينة أو أدعية أو القيام ببعض الأُمور المخصوصة للعلاج من هذا المرض المزمن؟
بسمه تعالى: على الشخص المزبور أن يمضي في صلاته ولا يعتني بشكه، والعلاج من هذا المرض هو أن يتعوذ بالله تعالى من الشيطان، وقد ورد في الروايات أنه إذا فعل ذلك مرات أي مضى في صلاته ولم ينقض صلاته للشك المزبور لم يعد إليه الشك. والله العالم.
سؤال [١١٩٦] إني أُعاني من مشكلة كبيرة بالنسبة لي ألا وهو مرض الوسواس القهري والذي بدأ عندي منذ ثلاث سنوات تقريباً، وإني دائماً أُعاني من الخوف الشديد من أبسط الأُمور، رغم أني متمسكة بصلاتي وقراءة القرآن والأدعية وصلاة الليل، ولكن دون جدوى، فيا ليت لو أن لديكم علاجاً مناسباً لهذا المرض الذي أُعاني منه كثيراً وكأني أعيش في جحيم الخوف الشديد، رغم أني ذهبت إلى الأطباء النفسيين وأخذت