صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٢٧ - صلاة المسافر وقواطع السفر وأحكامهما
التبريزي: لم يثبت لنا الوطن الشرعي، ولكن بناء على ثبوته يلزم أن يكون ملكاً له، ويسكن فيه تمام المدة المذكورة، ولايضر ما ذكر من التخلل وأمثاله.
سؤال [١٢٤٤] عامل في شركة لها أعمال متعددة في مناطق متباعدة يطمئن ببقائه في العمل سنة أو سنتين لكن لايطمئن ببقائه في مقر عمله فقد تنقله الشركة إلى منطقة أُخرى تبعد عن وطنه وعن مقر عمله الأول مسافة شرعية، وقد يحصل النقل بعد شهر أو سنة أو أقل أو أكثر، فإذا كان هذا العامل يرجع إلى وطنه اُسبوعياً كل خميس وجمعة ما حكم صلاته وصومه؟
الخوئي: يصوم ويتم الصلاة في مقر عمله الأول والثاني الذي ينقل إليه، ووطنه والأسفار التي تكون إلى عمله.
سؤال [١٢٤٥] إذا عمل شخص في مكان وكان مسكنه في مكان آخر، ووجدت مسافة سفر بين المكانين فهل يصلي في الطريق قصراً أو تماماً؟
الخوئي: مهما كان فرضه يصلي في محل عمله تماماً من جهة اقتضاء عمله، فحكمه بالاتمام في المحل والطريق سيان، أما لو كان مكان عمله مقراً له أيضاً، فإن كان ذهابه إلى مكان عمله لايقل في الشهر عن السفر عشرة أيام فيتم في الطريق أيضاً، وإن كان سفره إليه في الشهر ثمانية جمع بين القصر والتمام في الطريق، وإن كان السفر إليه في الشهر ستة أو خمسة أيام