صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٥٧ - صلاة الاستيجار
طالب علم، وللخوف على سمعة الطلبة الآخرين، وهو الآن يعزم على تكليف بعض الوكلاء ليقوموا بتكليف بعض الطلبة بهذا العمل الاستئجاري نيابة عن الميت، مع أنه لو سمع الوصي بذلك لربما لن يعترض لأنه يريد أداء العمل فقط ولإبراء ذمة الميت، وهذا ما نحتمله احتمالًا قوياً خاصة لو علم أن العمل سيبقى معطلًا لو لم يقم به الأجير الأول، والسؤال هنا هو هل تبرأ ذمة الأجير الأول لو قام بما ذكر، خاصة أن أداء العمل عن الميت متوقف على ذلك فهل يجوز له أن يتصرف بما ذكر أعلاه؟
بسمه تعالى: لا يكون ما ذكرتم من موارد دليل «لا حرج» وعليكم الرجوع إلى المستأجر وإبلاغه بأني لم أعمل بعقد الاستيجار، وأُريد إبراء ذمتي، وهذا لا يكون موجباً إلا أن يرى المستأجر أن الشخص المذكور خائف من حساب يوم القيامة.
وعلى كلٍ فإن لم يرض المستأجر أن يأتي الأجير بالعمل بعد ذلك وطلب منه قيمة ما كان أجيراً عليه فيضمن الأجير للمستأجر القيمة الفعلية لا القيمة السابقة القديمة، كما أنه لو رضي المستأجر أن يأخذ أجيراً فعليه أن يستأجر شخصاً موثوقاً ليقضي عن الميت ما عينه المستأجر سابقاً ويضمن له الأُجرة الفعلية. والله العالم.