صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٠٠ - الشك وأحكامه
ولا يرفع اليدعن اليقين بالشك والظن الغير المعتبر، والله العالم.
سؤال [١١٨٠] شخص يعاني من الوسواس وكثرة الشكوك وأحياناً النسيان في التطهير والوضوء والغسل والصلاة.
هذا الشخص يحاول أن يعمل بوظيفة الوسواسي في التطهير والوضوء والغسل والصلاة ولكن في الصلاة كلما يعمل بوظيفة كثير الشك في الصلاة بعد أن يتأكد من حصول حالة كثير الشك في مورد خاص مثلًا السجود أو الركوع يأتيه شك جديد في مورد أو موارد غير ذلك،- مثلًا القراءة- وهكذا كلما عمل بوظيفة كثير الشك في مورد يحصل له شك جديد في مورد جديد، وسؤالي هل يتعامل مع هذا الشك الجديد في المورد الجديد معاملة كثير الشك وهو عدم الاعتناء أم يعمل بوظيفة الشاك العادي وأزيدكم علماً بأن هذا الشخص الوسواسي يحتمل احتمالًا كبيراً بأن هذه الشكوك ليس من الشكوك العادي الذي قد يحصل للإنسان العادي ويحتمل بأن هذه الشكوك يكون نوعاً من الوسواس، ولكن يتحير أحياناً هل الشك الحاصل له في الصلاة هو من الشك العادي أم يكون في الحقيقة سببه الوسواس (هذا الشخص يعاني من الوسواس ما يقرب من سنتين).
بسمه تعالى: هذا الشخص وسواسي فوظيفته البناء على الصحة في تمام موارد الشك إذا بقي على حاله الأول في غير الصلاة أيضاً، والله العالم.
سؤال [١١٨١] هل الطمأنينة شرط في صحة الذكر المستحب، في الركوع