صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥٢٦ - صلاة المسافر وقواطع السفر وأحكامهما
لها كالموظف أو العامل الذي يكون محل عمله بعيداً عن مقر سكناه. وهؤلاء إنما يتمّون في الأسفار التي لها مساس بعملهم، والله العالم.
سؤال [١٤٨٤] نقل عن السيد الخوئي (قدس سرّه) وآية الله الشيخ التبريزي (دام ظله) في مسألة: من كان شغله السفر مثاله: شخص يسكن منطقة القطيف ويعمل في الأحساء وبينهما مسافة شرعية، وفي بعض الأحيان يخرج من عمله (الأحساء) إلى مكان آخر؛ لغرض العمل إما باستمرار أو بصورة متقطعة. فقيل: إن السيد الخوئي؛ والشيخ التبريزي (حفظه الله) يقولان بتمامية الصلاة في كل مناطق العمل المستقرة وغير المستقرة، فهل ما نسب إليهما من الفتوى المزبورة صحيح؟
بسمه تعالى: ما نسب إلينا من الفتوى بتمامية الصلاة في مكان العمل وفي الأماكن الاخرى التي يسافر إليها لغرض العمل صحيح، والله الموفق.
سؤال [١٤٨٥] رجل يعمل لدى شركة آرامكو السعودية وهو كثير السفر لأجل عمله، ما حكم صلاته وصومه في سفره، علماً بأن هذا الرجل يسافر بعض الأحيان كل اسبوع وبعض الأحيان يسافر كل شهر وبعض الأحيان يسافر كل أربعة أشهر، وبعض الأحيان لا يسافر إلا بعد سبعة أشهر. مع العلم بأن منزله لا يبعد مسافة من مقر عمله؟
بسمه تعالى: إذا كان سفره في شهر واحد يطول أربعة أيام أو خمسة أيام أوستة فعليه التمام في سفره، وإلا فعليه القصر، والله العالم.