صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٨٠ - صلاة الجماعة وأحكامها
سؤال [٨٤٦] إذا انفردنا عن الجماعة بنية الانفراد لكن شاركنا ظاهراً مع الجماعة، فما الحكم بالنسبة إلى الصلاة الجهرية، فإنه لا يصح الجهر في وسط الجماعة فكيف العمل؟
الخوئي: لايصح المتابعة بقصد الانفراد، بل يجب أن يأتي بعد نية الانفراد بالكيفية الموظف بها (أي وظيفتك وأنت تصلي منفرداً من الجهر وغيرها من الأحكام).
سؤال [٨٤٧] إذا حضرت مجلساً ثم حضر وقت الصلاة فأُقيمت صلاة الجماعة بإمامة شخص لا يمكنني الاقتداء به لعدم وثوقي بعدالته، وخروجي من المكان قد يكون فيه تعريض لإمام الجماعة، فهل يجوز لي الوقوف معهم متظاهراً بالجماعة وناوياً الانفراد علماً بأن تظاهري بالاقتداء بهذا الإمام قد يؤدي إلى اقتداء غيري به اعتماداً على اقتدائي، أو أنني أعلم بحصول ذلك من الغير، فهل هناك فرق بين الصورتين في الحكم؟ وإذا جاز لي ذلك فهل يجوز قراءة الفاتحة والسورة إخفاتاً إذا كانت الصلاة جهرية؟
الخوئي: في مثل الفرض يمكن الاستخلاص بحجة الرعاف أو وجع البطن إلى غير ذلك.
التبريزي: يضاف إلى جوابه (قدس سرّه): نعم، فيما إذا لم يكن الاقتداء به مؤدياً إلى اقتداء الغير به يجوز الاقتداء برجاء كونه عادلًا، ولكنه لا يجزي عن صلاته.