صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٨١ - الشك وأحكامه
صلاة- لفقدان ذاكرته- فيأتي بالمنافي لهما، كما أنه لا يمكنه ضبط عدد الركعات فما هو حكمه؟
الخوئي: حكمه تابع لتشخيص حاله بنظر العرف، وربما بفهمه نفسه أنه من أي الفريقين، من الغافل أم الملتفت، ومع الشك يعمل بوظيفة المعتاد، والله العالم.
التبريزي: إذا كان في جميع أوقات الصلاة والصيام كذلك فلا شيء عليه، وإلا فيصلي في الفترة التي لا يكون فيها كذلك.
سؤال [١١٣٣] إذا وجب على الإنسان صلاة الاحتياط فلم يصلها حتى فات الوقت وقد صار الفصل بين الصلاة وبين صلاة الاحتياط، فهل يجب إعادة أصل الصلاة أو أنه لعدم إحرازه الفوت لا تجب؟
الخوئي: يجب في الفرض إعادة تلك الصلاة إذا وقع فصل يوجب محو الاتصال أما لو كان مجرد خروج الوقت فلا ينافي الاتصال.
سؤال [١١٣٤] ما هو الفرق بين الوسواسي وكثير الشك؟
الخوئي: الوسواسي من لا يستقر على رأي، وإن لم يكن كثيراً، وكثير الشك من يكثر منه التردد، والله العالم.
سؤال [١١٣٥] ما حكم الصلاة المشكوك فيها بإحدى صور الشك الصحيحة ومع ذلك أبدلت جهلًا بالحكم؟
الخوئي: إذا قطع ما شك فيه بأحد القواطع ثم شرع في البدل صح