صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥٢٥ - صلاة المسافر وقواطع السفر وأحكامهما
الأول من الدراسة؟ وإذا كان يبقى في مقر دراسته في بعض الأسابيع (٣) أيام أو أقل والباقي في وطنه؟ وإذا كان يبقى في الدراسة خلال إحدى السنوات الأربع في بعض الأسابيع (٣) أيام أو أقل والباقي في وطنه؟ وإذا انقطع عن الدراسة لمدة (٣) أشهر أو سنة ثم عاد إليها؟ وفي المطار الذي يبعد عن مقر دراسته مسافة شرعية ولكنه ينسب لنفس المدينة التي يدرس فيها؟ وفي حالة أن لديه منزلًا مستأجراً، أو يسكن في سكن الجامعة أو منزل ملك؟ وهل هناك فرق بين الطالب والموظف في تلك الفروض؟
بسمه تعالى: أما الطالب الجامعي فيحتاط بالجمع بين القصر والتمام، بلا فرق بين الصور المذكورة.
وأما مثل الموظف فإنه يتم في محل عمله وفي الطريق ذاهباً وكذا في المجيء إذا كان مرتبطاً بعمله، بحيث لو لم يتمكن من الرجوع لم يتمكن من العمل. ولو سافر إلى مقر عمله لا للعمل فإن كان مقر عمله مقر سكنه وكان ينوي فيه السكن سنوات، وجب عليه التمام، والله العالم.
سؤال [١٤٨٣] إذا كان المكلف يقطع المسافة يومياً لأجل عمله فهل يصدق عليه كثير السفر فيتم في كل أسفاره، ولو لم تكن لأجل عمله؟ وبعبارة اخرى: هل عنوان كثير السفر من العناوين الموجبة تمام السفر أو لا؟
بسمه تعالى: ليس كثير السفر بهذا العنوان موضوعاً للحكم، وإنما الموضوع للحكم بالتمام من يكون السفر مهنة له كالسائق، أو يكون مقدمة