صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٨٣ - الشك وأحكامه
عدم الاعتناء- وماذا يرجع من الطرفين المتساويين عنده؟
الخوئي: معنى ذلك أن تجعل نفسك منه على يقين من العمل بما هو الوظيفة، فمثلًا لو كان المشكوك فيه الزيادة على الأربع ركعات يبني على عدم الإتيان بالخامسة المبطلة، وإن كان المشكوك فيه نفس الرابعة الواجبة يبني على إتيانها وهكذا.
سؤال [١١٣٩] من كان كثير الشك في شيء وفعلًا يحصل له الشك أيضاً، إلا أن شكه فعلًا من جهة عوارض ابتلاءاته وتشتت حواسه، أو يحتمل أن شكه من هذه الجهة فهل حكمه عدم الاعتناء بشكه؟
الخوئي: ما لم يحرز أن الموجب للشك العوارض الطارئة لايعتني به.
سؤال [١١٤٠] إذا شك في خروج الوقت، فمثلًا إذا شك في خروج وقت العصر أو طلوع الشمس كيف يصلي؟ وهل يجب إسقاط السورة وبأي نية؟
الخوئي: إذا كان شاكاً فيبني على بقاء الوقت ولا يترك من الواجب شيئاً، ولايحتاج إلى نية الأداء ومع الخوف يترك السورة.
سؤال [١١٤١] لو أمكن الفحص وتحديد الوقت بالضبط، فهل يجب ذلك على المكلف. وهل يجب عليه إعادة الصلاة السابقة إذا كان قد أداها خلافاً للمطلوب منه في هذه الحال؟
الخوئي: إذا كان الشك في بقاء الوقت وكان الفحص بحاجة إلى مدة فعليه تركه والإتيان بالصلاة بانياً على بقاء الوقت، بل لايجب الفحص في هذا