صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٩٨ - الشك وأحكامه
وجه الدقة متى بدأت أصوم وأُصلي صحيحاً تارة أقول في خاطري: أنا لا صلاة ولا صيام علي. وتارة أقول في خاطري: كأن علي صلاة وصيام وأكون متردد بين الحالتين، أنا أعلم أنني كنت أصوم وأُصلي ولكن لا أعلم من متى أنا بدأت أصوم وأُصلي لا أعلم على وجه الدقة والتحديد. وكذلك لا أعلم بالضبط هل كانت صلاتي وصيام في السابق صحيحين أم كان فيهما خطأ في الأفعال أو المفطرات. فهل هنا يتوجب علي في ذمتي صيام وصلاة وكفارات أو لايتوجب علي؟ وفي مثل هذه الحالة هل أستطيع أن أصوم صيامات مستحبة وانا لا أعلم أن ذمتي مشغولة بالواجب السابق أم لا؟
بسمه تعالى: إذا كنت تشك في صحة صلاتك وصيامك الماضية فليس عليك شيء من قضاء أو كفارة. أما إذا كنت تعلم أن بعض صلاتك باطله أو لم تصل اصلًا وكذا في الصيام وشككت في عدد الفائت منها فيجب عليك قضاء المقدار المعلوم أنه فاتك من الصلاة والصيام.
سؤال [١١٧٧] في مسألة الشك بين الثانية والثالثة في الصلاة الرباعية بعد الفراغ من الذكر من السجدة الثانية، والمسألة هنا هي هل القيد في المسألة هنا هو متعلق بصحة الشك أم أنه أيضاً عندما يكون المصلي في التشهد بعد الفراغ من السجدة الثانية ويحصل له شك، هل تبطل الصلاة في هذا الموضع أم أن المفهوم من القيد الأول من المسألة هو إحراز إتمام ركعتين تامتين وبالتالي يمكن ترقيع الصلاة.